الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«أبو حبيبة» خمسينى يتحدى الظروف بـ«عربية حلويات شرقية»

حركات أرجل سريعة، وزحام شديد، وباعة جائلون كُثر يتجولون مُنادين على بضائعهم، تتعالى أصواتهم وتختلط بـ"كلكسات" السيارات المارة بميدان العتبة، تتوسطهم عربية بيضاء خشيبة، بها ألوان مختلفة من الحلويات الشرقية، زوارها قلة قليلة من زبائن جيرانها من "فرشات" الملابس، فاعتمادها فى الأساس على العاملين بالسوق.

وبجانب العربة وقف حلوانى بسيط، يُغطى الحلوى بأكياس بلاستيكية، ويتفنن فى رصها بشكل هرمى، آملًا فى أن تجذب الزبائن الذين قلت زيارتهم بعد أن ارتفعت الأسعار فى الفترة الأخيرة، وأصبحت حالتهم المعيشية صعبة، بحسب رواية "أبو حبيبة" الرجل الخمسينى صاحب العربة لـ"الزمان"، قائلًا: "الناس بتاكل من الزبالة.. هتأكل حلويات؟".

 

فارتفاع أسعار السكر كانت أزمة كبيرة لـ«أبو حبيبة»، الذى تعتمد حلواه بشكل أساسى عليه، والذى يحاول شراءها بأقل ثمن ما دفعه إلى الذهاب لمنطقة النهضة التى يتوفر فيها السكر بـ9 جنيهات للكليوجرام فى عربات تخصصها القوات المسلحة لمحاربة الغلاء، فى الوقت الذى وفرته السيارات نفسها المتواجدة فى ميدان العتبة بـ11 جنيهًا، وفشل فى شرائها: "الناس كانت بتموّت بعض عليه.. اضطريت أشترى من السوق السوداء بـأسعار تبدأ من 15 حتى 17 جنيها للكيلو".

 

 

دائمًا ما يضع "أبو حبيبه" أبناءه فى الاعتبار الأول وخاصة وأنه ينتظر مولوده الخامس الذى سيصل خلال شهور قليلة، وأكثر ما يؤلمه هو مرض ابنته «فاطمة» التى تُعانى من وجود ثقبين فى القلب وتحتاج إلى دعامة، كما أنه يبذل ما يستطيع من جهد حتى يوفر تكاليف الدراسة للأبناء "مصفى ومحمد وحبيبة"، أما «فاطمة» ذات الثلاث سنوات فعلاجها الأهم: "ربنا مبينساش حد.. كلهم فى مدارس ومحتاجين فلوس".

 

 

إجراءات تقشفية يحاول "أبو حبيبة" اتخذها بعد ارتفاع الأسعار، وقوفه بالميدان أمام المسرح القومى أمر يزعجه بشكل شخصى ولكنه يرى أن ظروف البلد هى ما وضعته فى ذلك، قائلًا: "مش عاجبنى الوقفة دى عاوزين مكان نقف فيه، قالولنا روحوا الترجمان، ولما روحنا ملقناش حاجة ومشينا.. قالولنا روحوا بابور الثلج فى شارع الجلاء ونفس الحكاية"، فضلًا عن أن مسئولى الحى دائمًا ما يزورون الميدان".

click here click here click here nawy nawy nawy