الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«سمير».. شاب غنى للصم والبكم: «أتمنى أن يتعلم الجميع اللغة»

"الإعاقة ليست جسدية أو عضوية إنما الإعاقة فكرية".. مبدأ تبناه محمود سمير، الطالب بالأكاديمية الحديثة، إذ أخذ على عاتقه تعلم لغة الإشارة وإتقانه لها، وثمة تعليمه للغير من خلال ترجمة الأغاني المشهور إلى لغة الإشارة، والتي استطاع من خلالها أن يجذب انتباه الكثيرين من جيله.

رغم صغر سنة، أصبح «سمير» معلمًا للغة الإشارة حتى يستطيع الناس التعامل مع الصم والبكم بشكل طبيعي، ويتفاهمون معهم بسهولة، إذ أنه أطلق حملة للتوعية تحت مسمى «أتعلموا الإشارة»، وتبعتها محاضرات في عدة محافظات لتعليم اللغة أيضًا.

بدأ «محمود»، بتعلم لغة الإشارة في سن الرابعة عشر، حينما ذهب مع أخاه الأكبر صالح، إلى جمعية رسالة، الذي أودع فيه حب لغة الإشارة وعلمها له بكل امتنان حتى يكمل محمود المسيرة معه وأعطاه كل الحوافز والمقدمات التي مكنته من أن يبدأ بطريقة صحيحة ومنظمة حتى تعلق بها كما يتعلق الطفل بأمه، وظل يتعلمها حتى صار عمره ثمانية عشر عاما، ومع كل هذا تعلق محمود بهذه الجمعية حتى أنه صار فردًا من أُسرتها.

ومن هنا بدأ بعمل فيديوهات يغني فيها الأغنيات المشهورة بلغة الإشارة، وليست مُقتصرة على المتعلمين فقط بل للجميع إذ ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فبدأ بأغنية «تحيا مصر»، للملحن عمرو مصطفى، التي حظيت في اليوم الأول لها بـ6000 مشاهدة بالرغم من ضعف الجودة وقلة الإمكانيات.

واصل نشر «الفيديوهات» الغنائية التعليمة، وأخذت تنتشر وطالبه بالاستمرار لتعليمهم، أسعده طلبهم بشدة، واتجه إلى تطوير ذاته وقدراته أكثر، وسافر إلى عدد من محافظات مصر بهدف تعليم الإشارة فيها فطلبته بعض الجامعات المصرية مثل كلية التربية في جامعة مصر، وصيدلة، وغيرها لعمل حفلات بها للصم والبكم، وزاد معها طلب المحاضرات.

كما أنتج فيديو آخر لأغنية «علمونا في مدرستنا» الذي سجل في يومين 65000 مشاهدة، ونال إعجاب متابعيه، لأنه طور من الأدوات التي يستخدمها فأنتج المزيد من الفيديوهات بناء على طلبهم، وآخرهم فيديو أغنية «3 دقات» الذي قارب في خلال أسبوع واحد 100000 مشاهدة.

 ويأمل «سمير»، أن يتعلم الجميع لغة الإشارة حتى يستطيعوا التواصل مع الصم والبكم بشكل أفضل وأسهل حتى لا يشعروا أنهم في عالم لا يحترمهم ولا يقدرهم، قائلًا: «تعلموا الإشارة».

 

click here click here click here nawy nawy nawy