الزمان
استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب ضبط صانعة محتوى بحلوان لنشر فيديوهات خادشة للحياء.. والداخلية تكشف التفاصيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«عم ظاظا».. رجل جعل منزله استراحة لأطفال 57357

«نحن نعيش لكى نرسم ابتسامة ونمسح دمعة ونخفف ألمًا».. شعار رفعه رجل سكنت الرحمة قلبه وملأت الإنسانية جوارحه وجعل رسالته فى الحياة أن يخفف من ألم أطفال مرضى السرطان وأن يرسم الابتسامة على وجوهم ويرفع المعاناة عن ذويهم بتوفير سكن مجانى لهم طوال فترة العلاج الخاصة بهم .

فما أن تخطو قدمك منطقة السيدة زينب وأمام مستشفى 57357 تحديدًا، تستوقفك لافتة كبيرة كُتب عليها «يوجد سكن واستراحة يومية مجانًا وبدون تبرعات لأطفال مستشفى 57357»، كلمات إنسانية خرجت بصدق من رجل خمسينى يدعى صيام عبده الشهير بعم «ظاظا» بدأت فكرته حين شاهد الأطفال وذويهم ينتظرون جرعات العلاج الكيمائى على أرصفة المستشفى هربًا من غلاء أسعار الإيجار، وقتها فكر فى أن يستغل قرب منزله من المستشفى وأن يجهز الدور الأرضى به لاستقبال الأطفال المغتربين وذويهم بالمجان.

 بدأ ظاظا فى تنفيذ فكرته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، إذ قام بتجهيز الشقة بالكامل وتوفير سبعة أسرّة لاستيعاب 7 أطفال من المرضى ومرافقيهم، كما أنه لم يكتف بذلك بل إنه جهز الساحة الخارجية لدار الضيافة بعدد من الكراسى المتحركة التى تسهل للطفل الحركة أثناء فترة علاجهم للذهاب والعودة من الدار للمستشفى والعكس، كما أنه وفر عددًا من الألعاب الترفيهية فى محاولة منه أن يخفف من آلامهم بعد رحلة العلاج.

لا تحتاج الإقامة فى الدار سوى أن يطلع «ظاظا» على بطاقة الرقم القومى للمرافق والأوراق التى تثبت بأن الطفل يتلقى علاجًا بمستشفى 57، وأن يكون مرافق الطفل سيدة لتوفير مزيد من الراحة والأمان، ويقوم هو بدور الأب لجميع الأطفال يراعيهم ويتولى ذهابهم وإيابهم  ويلبى طلباتهم جميعًا، كما أنه خصص لهم عاملة تأتى لتنظيف الدار كل يومين حرصًا منه على صحة الأطفال الذين يعانون من ضعف فى المناعة .

وبالرغم من غلاء الأسعار وقلة حركة البيع والشراء لم يفكر «ظاظا» الذى يعمل جزارًا بالمنطقة فى أن يغلق الدار توفيرًا للنفقات أو يقوم بتأجيرها، أو حتى يقبل تبرعات من أحد، وجعل الدار صدقة جارية على روح والدته وحماته، كما أنه يرى أن الجنيه الذى ينفقه فى سبيل الله يعود إليه أضعافًا، بل إنه يفكر الآن فى تجهيز الدور العلوى من منزله بـ10 أسرّة أخرى لاستقبال أكبر عدد من المرضى المغتربين .

يأمل «ظاظا» أن تنتشر فكرته على نطاق واسع ويناشد أصحاب العقارات الذين يستأجرون بيوتهم لأهل المرضى بما يقرب 3000 جنيه شهريًا أن يتبنوا فكرته وينظروا للأطفال وذويهم بعين الرحمة ويخففوا عليهم أعباء السكن، فكفى عليهم رحلتهم الطويلة الشاقة فى محاربة هذا المرض  .

click here click here click here nawy nawy nawy