الزمان
سعر الدولار اليوم الخميس 29 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 29 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الخميس 29 يناير 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة فاروق: يعلن تجاوز مساحة زراعة القمح 3.76 مليون فدان بالمحصول فبراير 2026 شهر التوتر ووضوح الحقائق.. قراءة فلكية جريئة من وفاء حامد في ”الستات” مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ127 تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والرومي في بورصة الدواجن اليوم الخميس 29 يناير أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي اليوم الخميس 29 يناير 2026 قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

تفاصيل الصراع الخفى بين إيران وإسرائيل

 

تتصارع إسرائيل وإيران على من يقود الشرق الأوسط، وسط تحديات داخلية تعصف بالبلدين، اللذين يعتمدان على الدبلوماسية الدينية كطوق نجاة للاستمرار فى الحكم القمعى لشعوبهم، والاعتماد على سياسة الترهيب من العدو الخارجى.

وظهر ذلك جليًا بعد توقيع الاتفاق النووى الإيرانى بين إيران والدول الكبرى، على الرغم من معارضة تل أبيب، فإن أمريكا نفذت ما أرادت من خلال تحجيم دور إسرائيل قليلًا؛ لإتمام الاتفاق الذى يؤرق تل أبيب خشية تهديد أمن "إسرائيل" القومى، من خلال امتلاكها قنابل نووية تعصف بتل أبيب فى يوم من الأيام.

وارتأت إسرائيل، أن واشنطن «باعت» إيران من أجل الحفاظ على هيبتها، ولكن ردت الولايات المتحدة بأن التعاون بين إسرائيل وواشنطن سيستمر على ما يرام، بل وطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بزيادة المساعدات العسكرية التى تقدمها أمريكا للدولة الصهيونية، ولا تضيّع أى من الدولتين "إسرائيل وإيران"، فرصة على مستوى المحافل الدولية إلا وتهاجم إحداهما الأخرى، لإثبات وجهة نظرها.

وشنّ وزير الدفاع الإسرائيلى السابق، موشيه يعالون، و«نتنياهو» هجومًا على طهران فى وقت سابق، مشيرين إلى أنها تحاول أن تفتح جبهة ضد تل أبيب من هضبة الجولان بمساعدة حزب الله اللبنانى، للقيام بعمليات إرهابية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى فى مزارع "شبعا" الواقعة جنوب لبنان.

 

وتحاول إسرائيل وإيران، أن يلعبا على وتر التحالفات فى المنطقة للوصول إلى غايتهما، فإيران تحاول تكوين تحالف مع روسيا وسوريا، للحفاظ على التوازن فى المنطقة، بينما تحاول إسرائيل التقرب أكثر إلى مصر والسعودية لمواجهة التحالف الشيعى فى المنطقة، ولكن كل يلعب من أجل مصلحته العليا.

 قال أحمد لاشين، الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى، إن هناك تشابهًا قويًا بين إيران وإسرائيل، فإسرائيل دولة نمت على أساس دينى عنصرى، وكذلك الدولة الإيرانية بعد عام 79، مع الاختلاف الحضارى بين المجتمع الإيرانى صاحب الأصول الحضارية القديمة، وبين مجتمع ليس له أصل كالمجتمع الإسرائيلى، لكن كلا الدولتين أساسهما دينى وعنصرى.

وأوضح «لاشين»، فى تصريحات لـ«الزمان»، أن بقاء أحدهما يستفيد من بقاء الآخر، على الرغم من الخلاف الفكرى والسياسى بين الدولتين، فإن كلاهما يعلم جيدًا أنه يستفيد من وجود النقيض له على الجانب الآخر، فكل دعايا النظام الإيرانى الموجهة ضد إسرائيل والعكس، هدفها تخويف المجتمعين من دولة أخرى لها أساس دينى مخالف.

وأضاف الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى: «إيران قفزت قفزة كبيرة جدًا فى مجال العلاقات الدولية مع القوى الغربية، مما أقلق إسرائيل محاولة فى أكثر من مناسبة وبتصريحات رسمية أن تهاجم الاتفاق النووى، وبالتالى تحولت العلاقات مع إيران إلى صراع مباشر على العديد من الأصعدة خاصة الاقتصادية منها والسياسية مثل الملف السورى، حيث تدعم إسرائيل بعض جبهات المعارضة السورية ضد الدعم المقدم من إيران لنظام الأسد، ولكن فى النهاية إسرائيل تدرك جيدًا وجوب صنع حالة من تصفير المشاكل مع إيران على الأقل فى الملف الاقتصادى؛ لأن إيران قد تتحول بين ليلة وضحاها إلى قوى اقتصادية ضخمة جدًا، خاصة بعد إتمام رفع العقوبات الاقتصادية، والتى تقدر بالمليارات، فالمنطقة ستشهد خلال الفترة المقبلة علاقات متوترة وبشدة على الجانب السياسى بين إيران وإسرائيل، فى مقابل تعاون اقتصادى غير معلن أو مسكوت عنه بين الدولتين، خاصة فى مجال التجارات النفطية، التى تحاول إيران منذ اللحظة الراهنة فرض سطوتها على السوق النفطى فى مقابل نفوذ الخليج، أو المملكة السعودية على وجه الخصوص». 

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy