الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

طقوس أعياد الميلاد..

«بابا نويل» المصري افتكاسات مختلفة

مع حلول العام الميلادى الجديد، انتشرت مظاهر الاحتفال المتعددة لاستقبال عام 2018، ومن أكثر رموز عيد الميلاد بابا نويل وشجرة الكريسماس، ومن المعروف عن بابا نويل أنه كما يقولون «رجل الهدايا»، معروف بأنه رجل عجوز سعيد دائمًا وسمين جدًا وضحوك يرتدى بدلة يطغى عليها اللون الأحمر وبأطراف بيضاء وتغطى وجهه لحية ناصعة البياض، يأتى إليك فى الليل أثناء نومك، ويترك لك هديتك بمناسبة العام الجديد، أو يأتى إليك ليحقق لك أمنيتك للعام الجديد، ولكن دعنا نتخيل أن بابا نويل حضر إلى مصر، وحاول أن يترك الهدايا أو يحقق أمنيات الشعب المصرى، لابد أنه سيواجه الكثير من الأشياء الغير متوقعة.

فى البداية، حاول أن نتخيل كيف سيتحرك بابا نويل فى مصر، من الممكن أن يأتى فى تاكسى ويرفض التاكسى نقله بحجة «لا أنا مش رايح هناك»، فيسير بابا نويل هائمًا لا يعرف ماذا يجب أن يفعل.

 فيلجأ إلى التوك توك كوسيلة تنقل، أو إلى الأتوبيس على سبيل المثال.

يدخل بابا نويل إلى أحد المنازل ليلًا ليترك للأطفال الهدايا، ولكن يفاجأ بالضرب من أصحاب المنزل مع صراخ وعويل، والسبب «معلش افتكرناك حرامى!»، الشعب المصرى غير معتاد على مثل هذه المفاجأت يستحسن أن يحدد موعدًا قبلها.

يسير مجددًا بابا نويل فيدخل إلى أحد المنازل يجد أنهم لا يعترفون بالهدايا، وأنهم يريدون المال فقط، نظرًا لغلاء الأسعار الذى أصبحنا نعيش فيه.

ومن الممكن أن الناس تخمن أن كيس الهدايا هذا هو سكر مثلًا، مع ارتفاع سعره وندرته فى السوق، ومن الممكن من يعتبره فلوس ويحاول أن يسرقه منه.

ومن المؤكد أن بابا نويل لن ينجو من مقالب المصريين.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy