الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقال رئيس التحرير

إلهام شرشر تكتب: أترك القلم لكم 

الكاتبة الصحفية إلهام شرشر
الكاتبة الصحفية إلهام شرشر

لا أتصور أن الأمة العربية والإسلامية لا تزال تغط في ذلك الثبات العميق الذي هو أشبه بحالة من الموت الأليم .

 من المستحيل أن تحاصر الأمة العربية والإسلامية كل هذه المعطيات على الساحة الإقيمية والدولية ولا يتحرك لها ساكن ..

 مستحيل أنها لا تتخذ حتى الآن التدابير والإجراءات الواقية رغم طبول الحرب .. حرب الفناء والعدم .. والتي يعلو ضجيجها .. ويشتد زفيرها .. ويزيد لهيبها .. لينبئ بهول الموت العظيم .. ويا ليته موت .. لعل يتوارى معه ذلك العار الأثيم من الضعف والوهن والاستسلام والذل والانكسار الذي أصبح شعارًا لها ..

               أتعجب أنهم لا يزالوا مغيبين لا يشعرون بآلام وعذابات إخوانهم العرب والمسلمين ودماءهم التي تسيل غدرًا .. وبيوتهم التي تدمر قصفًا !!!!!!!!!!!..

               أتعجب أنهم لن يتحركون إلا حينما تؤلمهم صفارات الغارات .. والفرار حينئذٍ تحت الأرض في الخنادق والمغارات !!!!!!!!!!!!.. 

               أتعجب من ذلك المرء الذي لا يتقي شر النيران إلا حين تلسعه .. ما شأن هذا المرء الغريب .. أفلا يدرك حتى الآن أن تلك النيران .. ورغم كل هذه المقدمات حين تقترب لن يكون هناك هذه اللسعات فحسب .. وإنما عظيم التوهج والإلتهامات !!!!!!!!!!!!!.. 

               أسطر سطوري هذه .. لأن صفير الغارات لا يزال يخترق أذناي منذ العدوان الثلاثي عام ١٩٦٧م وأنا لم أتعدى بعد الثالثة من عمري .. 

              لا يزال يخترق صدري ليشق قلبي بالخوف العظيم .. تحليق الطائرات في السماء وضجيجها الذي كان يكاد يهشم النوافذ والأبواب .. لذلك أتألم بشدة في كل لحظة أسمع فيها تعرض أخوة لي يشاركوني الوحدانية في أمتنا العربية والإسلامية حين يتعرضون إلى ذلك الفناء بهذا الرعب المَهين وحتى الآن لا يشعر سائر الأخوة الآخرين من أخوانهم العرب والمسلمين في سائر المعمورة .. لا يرون ولا يسمعون العذابات والانتهاكات وهم بين الصراخ والاستغاثات والأنين .. 

                 وإذا كان المولى عز وجل قد حفظ مصر سابقًا -والحمد لله رب العالمين- بنصر أكتوبر المجيد وصمودها حتى الآن للحفاظ على سيناء الغالية .. وكذلك لحماية المصريين من ذلك المصير الأسود الذي أصاب الكثير من أمتنا العربية .. 

                 إلا أنني أقول قولًا واحدًا ………

                        ماذا ينتظر العرب والمسلمون ؟؟؟؟؟!!!!!!!! … مصر عانت ولا تزال تعاني .. فهل يمكن أن تترك شعبها وأرضها للبحث عن مصير الأمة بأسرها وحدها ؟؟؟؟؟!!!!! .. وإن كانت بالفعل وأنا على يقين من أنها تقدم العون اللازم رغم شدة ظروفها وحساسية موقفها  .. 

                  ذلك ما يؤلمني  هو شتات الأمة العربية والإسلامية ووضع خيراتها تحت أرجل أعدائها .. بدلًا من أن تكون لصالح أمتها على الأقل لتقوية شوكتهم .. وسد إحتياجاتهم .. على الأقل تضميد جراحهم .. وفتح ديارهم لإيوائهم ..

                على الأقل سماعهم  بما نادت به مصر بالجيش العربي الموحد ..

              أحزاني كثيرة ……. موقف خطير .. لدرجة أنه يصيبني بحالة من الإعياء الشديد .. وأنا أترقب المجهوول وكأني وحدي من سياوجه أنا وقليل ممن ألقى السمع وهو شهيد .. وأخص بالذكر مصر التي هي دوما ذلك الجندي المجهول .. والتي سوف يتعلق بها الجميع .. ولكن بكل أسف بعد أن يقع المحظور .. بكل أسف بعد فوات الأوان ..

             وأترك لقارئي العنان .. أترك له القلم يسجل سيلًا ممن يجول بخاطره من مشاعر أو آلام لعلنا نغير مصر أمة قبل شيوع الذل والهوان  .. 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy