الزمان
خلال ساعات زيادة الحد الأدنى للأجور في مصر.. الحكومة تستعد لإطلاق حزمة اجتماعية جديدة لدعم المواطنين مصرع فلسطيني بسقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي وسيطرة الدفاع المدني على حريق بمطار دبي وزارة التعليم تمنح فرصة ثالثة للمرشحين غير المقبولين بمسابقة 30 ألف معلم وتعزز منظومة التواصل مع المديريات تعليق بعض الخدمات الحكومية على الممتنعين عن سداد النفقة.. وزارة العدل توضح الإجراءات المؤقتة ليلة تتويج فرسان القرآن.. إعلان الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” وتكريم رئاسي في ليلة القدر اليوم بدء صرف مرتبات مارس 2026 مبكرًا قبل عيد الفطر.. المالية تعلن التفاصيل لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك بعد حادث الطائرة المسيّرة.. استئناف تدريجي للرحلات في مطار دبي الدولي وتحويل بعضها إلى آل مكتوم سعر اليورو اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي استقرار سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس في البنوك.. تعرف على آخر تحديث مقابل الجنيه تحرك أوروبي غير مسبوق في الشرق الأوسط.. تسريبات تكشف خطة لوجود عسكري دائم في الخليج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مصر تدعو إلى وضع مدونة سلوك لوسائل الإعلام للقضاء على خطاب الكراهية والتحريض

السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية
السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية

في اجتماعات التحالف الدولي ضد داعش بواشنطن

شاركت مصر في اجتماع مجموعة عمل استراتيجية الاتصال والإعلام التابعة للتحالف الدولي ضد داعش، والتي انعقدت يوم الخميس 26 يوليو في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث ترأس وفد مصر السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية.

وفي تصريح له عقب انتهاء الاجتماع، أشار إلى أنه حرص في كلمته ومداخلاته المختلفة على تأكيد أهمية ما تمثله هذه المرحلة الدقيقة من عمر التحالف، بعد توجيه ضربات قاسمة لتنظيم داعش ميدانياً، من أن يكون على مستوى الحدث وأن يدرك أعضاؤه خطورة المرحلة ومتطلباتها التى تقتضى خوض غمار معركة إعلامية وفكرية شرسة ضد خطاب التطرف والكراهية والعنف.

وشدد السفير أبو زيد على أنه إذا لم يتم التصدي بشكل جاد لخطاب الكراهية والعنف، فإن دواعش أخرى ستظهر لامحالة بغض النظر عما تحقق من انتصار عسكري، وأنه لا سبيل للقضاء على داعش أو غيره من التنظيمات دون التصدي لهذا الخطاب الشاذ بكافة صوره وأشكاله وأياً ما كان مصدره، مطالباً مجموعة عمل إستراتيجية الاتصال والإعلام بضرورة وضع مدونة سلوك أو معايير استرشاديه للتصدي لخطاب الكراهية المنتشر في بعض القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وعدم السماح لمروجي الكراهية والعنف بالتخفي خلف ستار حرية الرأي والتعبير، وضرورة وضع محددات وضوابط واضحة لإزالة أي وجه للالتباس بين مفردات الكراهية والعنف ومبدأ حرية الرأي والتعبير الذي نحرص عليه جميعاً.

كما طالبت مصر شركات التواصل الاجتماعي ببذل المزيد من الجهد من أجل التوصل إلى آلية فعالة لحذف العدد اللانهائي من رسائل الكراهية والعنف عبر منصاتها المختلفة بشكل فوري وتلقائي، وكذا التعامل مع إشكالية القنوات التحريضية التي تبث سموم الكراهية والعنف عبر الأقمار الصناعية في بعض الدول الأوروبية، منوهاً إلى أهمية معالجة الثغرات القانونية والعوائق البيروقراطية التي تسمح لهذه القنوات بالاستمرار في الترويج لأفكار التطرف والإرهاب.

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن مصر أكدت خلال المؤتمر أيضاً على أهمية أن يكون لمجموعة العمل مساهمة إيجابية لإثراء النقاش الدائر حول مختلف جوانب مكافحة الإرهاب بالعديد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، منوهاً إلى الجهود والمبادرات التي طرحتها بعض الدول أعضاء التحالف بشكل فردي، منها على السبيل المثال ما قدمته مصر من إسهامات هامة خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي عامي 2016 و2017 ورئاستها للجنة مكافحة الإرهاب آنذاك، والتي أسفرت عن اعتماد القرار رقم 2354 بشأن الإطار العام لمواجهة أيديولوجية التطرف. كما تم التأكيد على ضرورة توحيد الرسالة الإعلامية لدول التحالف والتحدث بصوت واحد لقطع الطريق أمام المزايدين اللذين يلعبون على غموض المصطلحات والتباينات الواضحة في مواقف دول التحالف، واستغلالها لتبرير ممارساتهم الهدامة وأيديولوجيتهم المنحرفة، مشدداً على أهمية التوقف عن استخدام المعايير المزدوجة والعبارات الفضفاضة والملتبسة في وصف الإرهاب دون سند علمي أو قانونى واضح، والتي تصل في بعض الأحيان إلى تشبيه أعمال الإرهاب بأحداث التمرد.

وفى نهاية تصريحاته، ذكر المتحدث باسم الخارجية أن وفد مصر نقل بوضوح وجهة النظر المصرية القائمة على حتمية المواجهة الشاملة مع الإرهاب أمنياً وفكرياً، مشيراً إلى ما تمتلكه مصر من مؤسسات دينية لها باع طويل في مواجهة خطاب الكراهية والتطرف وتقديم صحيح الدين، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية. مشدداً على القيمة المضافة التي تقدمها مؤسسة الأزهر الشريف لجهود مكافحة الفكر المتطرف، والتي لا يضاهيها فيها أحد في ظل حجم التأثير الواسع لتلك المؤسسة العريقة وما تتمتع به من إجلال وإكبار على مستوى العالم الإسلامي، وهو ما ينبغي على التحالف الدولى تعظيم الاستفادة منه

click here click here click here nawy nawy nawy