الزمان
المشاط تشهد افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط لشركة ”بوسطة” الناشئة باستثمارات 5 ملايين دولار 150عاماً في محراب العدالة.. ”قضايا الدولة” تروي تاريخها من معرض الكتاب ثلاثة مبدعين فلسطينيين في ضيافة صالون ضي الثقافي.. الليلة «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف» فرص عمل بالمركز القومي للبحوث.. الشروط وطريقة التقديم تتجاوز المليون دولار وإيقافات بالجملة.. «كاف» يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال أردوغان يزور مصر والسعودية الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في غزة مصر تدفع بالقافلة 127 لإغاثة قطاع غزة وزيرة التضامن تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية أحلام مشبكة.. حين تصبح الفنون الأدائية مساحة حقيقية للدمج واكتشاف الإنسان خبيرة الذكاء الاصطناعي رانيا حمود..نحتاج إنشاء إدارة للتحول الرقمي بكل وزارة شيركو حبيب يهدي مدير مكتبة الإسكندرية مؤلفاته حول التاريخ الكوردي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

الحضري يرفع شعار «هذه سنة الحياة».. ويعلن الاعتزال الدولي

أعلن عصام الحضري حارس مرمى فريق الإسماعيلي ومنتخب مصر، اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب في الفترة المقبلة، وعدم ارتداء قميص الفراعنة مرة أخرى.

ونشر الحضري عبر حسابه على فيسبوك البيان التالي :

«لكل بداية نهاية، هذه سُنة الحياة، والآن بعد تفكير طويل واستخارة الله -عز وجل-، قررت اعتزال اللعب الدولي.. اليوم بعد ٢٢ سنة و٤ أشهر و١٢ يومًا، على مباراتي الأولى بقميص المنتخب الوطني المصري، رأيت أنها اللحظة الأنسب لتعليق قفازاتي، بعدما وفقني الله لتحقيق كل ما حلمت بتحقيقه مع منتخبنا الحبيب، لإسعاد شعبنا المصري العظيم.

الآن حانت اللحظة التي لم أكن أنتظر قدومها، طوال سنوات كفاحي وتحملي أصعب الظروف وأقوى التدريبات ليلًا ونهارًا، كي أكون عند حُسن ظنكم بي، وأظل الأجدر بحراسة مرمى المنتخب لأجيال متعاقبة.

أنا الآن في غاية الفخر، حيث حميت شباك المنتخب الوطني في ١٥٩ مباراة دولية، مشاركًا في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، أهمها لقب بطل بطولة أمم أفريقيا ٤ مرات في أعوام ١٩٩٨ و٢٠٠٦ و٢٠٠٨ و٢٠١٠ ومركز الوصيف في بطولة ٢٠١٧، وقد حصلت على لقب أفضل حارس في البطولة الأفريقية خلال ٤ نسخ، كما شاركت مع المنتخب الوطني في الفوز بذهبية دورة الألعاب العربية عام ٢٠٠٧، وأخيرًا تحقيق الحلم الأهم والأكبر والأغلى بالوصول لنهائيات كأس العالم ٢٠١٨ في روسيا، ثم شاركت في المباراة الثالثة بدور المجموعات أمام المنتخب السعودي الشقيق، لأساهم في كتابة اسم مصر في تاريخ المونديال، كأكبر لاعب في تاريخ البطولة.

أخيرًا، أحمد الله على كل ما مضى وأسأله التوفيق فيما هو آت، وأتمنى أن أكون قد نجحت في مهمتي طوال السنوات الماضية، وأتوجه بجزيل الشكر والعرفان لأسرتي التي تحملت صعوبات حياتي ودعمتني في كل خطواتي، وأختص بالشكر والعرفان، والدي عليه رحمة الله، لما قدمه لي وما فعله من أجلي، وأشكركم على دعمكم المتواصل الذي كان وسيظل وقود النجاح وقاهر المستحيل».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy