الزمان
ارتفاع أسعار الفضة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026.. عيار 999 يسجل هذا الرقم هل يقل ثواب الصيام في رمضان بقطع الرحم؟ دار الإفتاء ترد دعاء اليوم الثاني من رمضان: صيغ مستحبة لاغتنام الرحمة والمغفرة تموين الغربية تصادر 3160 صاروخ ألعاب نارية محظور تداولها لحماية المواطنين أسعار الدواجن اليوم الجمعة 20 فبراير 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 ضبط صاحب مصنع تعدى بالضرب والسب على فرد أمن ومواطن بالقاهرة الجديدة الغندور يشيد ببلعمري بعد أداءه المميز مع الأهلي في الفوز على الجونة الأرصاد تحذر: طقس شديد البرودة صباحًا ومعتدل نهارًا مع شبورة كثيفة على الطرق الدكتور مصطفى مدبولي يعين السفير عمرو رمضان رئيسًا للجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر مسلسلات رمضان 2026: قائمة كاملة مع القنوات الناقلة مسلسل ”فن الحرب” الحلقة 3: يوسف الشريف يواصل رحلة الانتقام وكشف الحقيقة في رمضان 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الأوقاف في ندوة ثقافية بكلية اللغات والترجمة

في إطار الدور التوعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف للشباب وطلاب كلية اللغات والترجمة والاهتمام بالقضايا التي تمس الواقع المعيش، وطرح جديد لرؤى قضية الخطاب الديني، وتعامله مع مستجدات العصر انعقدت اليوم الثلاثاء 16 / 10 / 2018م، بمدرج الدكتور محمد غالي رقم 14 بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر فعاليات الصالون الثقافي تحت عنوان " تجديد الخطاب الديني" لطلاب كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر الشريف.

وحاضر فيها الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وأدار الندوة الدكتور بكر ذكي عوض، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة "الأسبق"، وبحضور الدكتور طه بدوي، عميد الكلية والدكتور محمد شامة أستاذ العقيدة والفلسفة، بقسم الدراسات الإسلامية باللغات الأجنبية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالكلية وبحضور عدد كبير من طلاب الكلية.

وفي بداية الندوة عبر الدكتور طه بدوي، عميد كلية اللغات والترجمة عن بالغ سعادته بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف هذا اللقاء الثقافي في موسمه السادس مضيفًا أن هذا النشاط الثقافي يأتي في دور الرسالة العالمية للأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي المستنير.

وفي بداية كلمته أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف على أننا نحتاج إلى إحياء المناهج العقلية في التعليم وإحلال مناهج التفكير محل مناهج الحفظ والتلقين، لأن الجماعات المتطرفة بدأت بالتلقين والحفظ في مسائل الأحكام الجزئية، وعدم إعمال العقل والمناقشة لأن العقلية التي تفكر وتناقش لا تنقاد وراء هؤلاء ضاربًا بعض الأمثلة والنماذج التي تبين عظمة الفهم المقاصدي للنصوص الشرعية، وذلك من خلال فهم حديث النبي "صلى الله عليه وسلم": "إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ"، فلو وقفنا عند ظاهر النص فماذا يصنع من يلبس ثوبًا يصعب الأخذ بطرفه كأن يرتدي لباسًا عصريًّا لا يمكنّه من ذلك؟، أما لو أخذنا بالمقصد الأسمى وهو تنظيف مكان النوم والتأكد من خلوه مما يمكن أن يسبب للإنسان أي أذى من حشرة أو نحوها لتأكدنا أن الإنسان يمكن أن يفعل ذلك بأية آلة تحقق المقصد وتفي بالغرض، فالعبرة ليست بإمساك طرف الثوب وإنما بما يتحقق به نظافة المكان والتأكد من خلوه مما يمكن أن يسبب الأذى ومنها قوله "صلى الله عليه وسلم" : " من أحيا أرضًا ميتة فهي له".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy