الزمان
ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات سمير نصري: أحترم هاري كين ولكن لامين يامال كان الأحق بالكرة الذهبية تركيا تحذر من زيادة استهداف روسيا وأوكرانيا السفن في البحر الأسود
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

كامل الشناوي في ذكراه

تمر اليوم الذكرى 110 لرحيل الشاعر والصحافى الكبير كامل الشناوى (7 ديسمبر 1908م - 30 نوفمبر 1965م)، أو مصطفى كامل سيد الشناوى بحسب شهادة ميلاده، الذى اشتهر بشعره الباكى ومقالبه الضاحكة للأصدقاء، ومن سخرية الحياة أن مضى به العمر بلا زواج، وهو الذى أشعل قلوب الجميلات بشعره، ليموت وحيدًا على سرير بمستشفى عن عمر يناهز 57 عامًا.

ومن المصادفات الساخرة أيضًا أن نشأته وتربيته، كانتا تعداه لأن يندرج فى سلك المشايخ والوعاظ، فوالده الشيخ سيد الشناوى كان رئيس المحكمة العليا الشرعية، أعلى وأرفع منصب قضائى فى مصر آنذاك، وعمه الإمام الأكبر الشيخ محمد مأمون الشناوى شيخ الأزهر الشريف، وبالفعل دخل كامل الأزهر الشريف لكنه لم يلبث به أكثر من 5 سنوات، إذ عمد إلى المطالعة ومجالسة الأدباء، ودرس الآداب العربية والأجنبية فى عصورها المختلفة، واختار وشقيقه الشاعر مأمون الشناوى عدم مواصلة طريق الأسرة الأزهرى، والاتجاه إلى الشعر والصحافة والإعلام والفن.

وبرغم أن كامل زامل د. طه حسين فى جريدة «الوادى»، وكان أحد رؤساء تحرير جريدة «الأخبار»، وتتلمذ على يديه محمد حسنين هيكل، إلا أن الناس عرفته شاعرًا أكثر منه صحافيًا، وكان شاعرًا مقلًا عكس شعره عذوبة روحه وبساطتها، وجسد مأساة حياته: حبه لنجاة الصغيرة.

وباستثناء قصائد قليلة، فجل شعر كامل كتب فى نجاة ولكل قصيدة قصة، وقد روى الكاتب الكبير مصطفى أمين قصة قصيدته الأشهر «لا تكذبى»، إذ رأى كامل نجاة الصغيرة مع حبيبها (قيل إنه د. يوسف إدريس)، فذهب إلى شقة مصطفى أمين وانهمر فى البكاء، ثم أمسك بورقة وقلم وكتب القصيدة، وحين انتهى منها رفع سماعة التليفون، واتصل بنجاة وأسمعها قصيدته، منتظرًا أن تبكى وتنكر لكنها لم تزد أن ردت ببرود: «حلوة تنفع أغنية».

click here click here click here nawy nawy nawy