الزمان
التعليم تحسم الجدل بشأن منع طالب من الدراسة بسبب مظهره.. تفاصيل جديدة نقيب الفلاحين يحذر من الطماطم بـ10 جنيهات.. اعرف السبب قبل الشراء سارة سلامة تخطف الأنظار بإطلالة صيفية أنيقة.. صور وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع سفيرة رومانيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك طيار امريكي يروي تفاصيل سقوط إف-15 فوق إيران.. مظلة تالفة وسقوط بسرعة 100 ميل في الساعة أسعار الدواجن اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 راتب 882 دولار.. تفاصيل وظيفة السفارة البريطانية بالقاهرة وموعد التقديم صرف تكافل وكرامة لـ4.7 مليون أسرة غدًا.. التضامن: 4 مليارات جنيه لدعم المستفيدين ترامب: لا يوجد الكثير من القتال في غزة الآن.. وحماس مستعدة للتخلي عن أسلحتها وزير التخطيط: رقمنة الخدمات الحكومية والمالية لم تعد رفاهية بل ركيزة أساسية لرفع كفاءة الاقتصاد صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر سبتمبر بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

منظمات حقوقية: حملة « خليها تعنس» ترسخ لمفاهيم العنف ضد النساء

انتقدت مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون ومركز البيت العربي للبحوث والدراسات حملتا «خليها تعنس، وخليك في حضن أمك»، والتا أطلاقها عدد من
الشباب على شبكة التواصل الاجتماعي " فيسبوك  ، لرفض لارتفاع تكلفة الزواج، باعتبارها احد إشكال العنف الاجتماعي ضد النساء.

وقالت المنظمتان، في بيانهم المشترك صادر اليوم الثلاثاء إن هذا النوع من الحملات هو تعبير عن ثقافة مجتمعية ترسخ لمفاهيم العنف الممارس ضد النساء عبر محاولات تسليع أجسادهن.

وأشار البيان إلى أن الحملة التي تنتقد ارتفاع تكاليف الزواج وسط الحالة الاقتصادية المتردية التي يعاني منها الغالبية العظمى من الشباب، كانت تعبير عن النظر النمطية للمرأة التي تحقر من شانها وتتعامل معها باعتبارها سلعة تباع وتشترى.

وانتقد المنظمتان اسم حملة «خليها تعنس»، باعتبارها محاولة تسيد النظرة النمطية، لدور المرأة في المجتمع والمتمثل في الزواج والإنجاب وتهديد مباشر لها بحرمانها من هذا الدور باعتباره أنه القيمة الوحيدة للنساء داخل المجتمع، وهو أحد أهم إشكال العنف الممارس ضد النساء ومحاولات إقصائهن على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي على حد وصف البيان.

وأكد البيان على أن الحملة تنطوي على الاستمرار في نهج حرمان النساء من الاختيار وتقييد حرياتهن في التحكم بأجسادهن، باعتبارهن ملكية خاصة للإباء تنتقل إلى الأزواج عبر صفقات الزواج.

مشددا على أن تلك الحملات التي ترسخ للعنف ضد النساء ليس وليدة الأزمة الاقتصادية أو ارتفاع معدلات البطالة، ولكنها تعبير عن ثقافة مجتمعية تدعمها بنية تشريعية تميز بين النساء والرجال داخل المجتمع وتنتهج مفاهيم، تحقر من شان المرأة وتنزع عنها حق الاختيار باعتبارها سلعة تنتقل بين
تجار وآخر من أجل تحقيق مكاسب اجتماعية على حساب النساء.

وأكدت المنظمتان، أن استمرا هذا النهج الاجتماعي ضد النساء يعرقل جميع المحاولات الساعية إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للنساء كأساس للنهوض بالمجتمع والذي يستوجب التصدي له بإعادة النظر في كافة التشريعات التي تعرقل حصول النساء على حقوقهن داخل المجتمع والذي يستوجب معه العمل على تغيير تلك الثقافة المعادية للنساء داخل المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة.

click here click here click here nawy nawy nawy