الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بمناسبة «اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم»

تجارب حية وقصص نجاح مُلهِمة تعزز مكانة المرأة السعودية في مجال الاختراعات

سجلت المرأة السعودية العديد من الإنجازات العلمية خلال الأعوام السابقة وقطعت شوطاً كبيراً في المضي قدماً نحو الريادة والتميز والإبداع، عبر تحقيق إنجازات في مجالات مختلفة. وكانت الساحة العلمية واحدة من أهم المجالات التي ترجمت تواجد المرأة السعودية كشريك أساسي في التنمية والنماء.



وهناك نماذج شهيرة لعالمات سعوديات على مستوى العالم واللاتي استطعن إثبات وجودهن بتخصصاتهن العلمية والعملية والطبية في المملكة والعالم.



الدكتورة خولة الكريع المتخصصة في أبحاث السرطان، سجلت إنجازاً عالميا في حقل الأبحاث الطبية، وذلك من خلال الكشف عن دور جين يدعى MED12 في سرطان القولون والمستقيم، وتعديل عمله الجيني مخبرياً .وقد مَثَلَّت الدكتورة خولة المملكة في العديد من المحافل الدولية المختصة بأمراض السرطان والأورام، وكانت أول سيدة سعودية تحصل على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى عام 2010م، وعلى جائزة هارفارد للتميز العلمي عام 2007.



الدكتورة غادة مطلق عبد الرحمن المطيري العالمة في النانو تكنولوجي، تمكنت من اكتشاف علمي مذهل من خلال معدن يُمَكِّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى "الفوتون"، بما يساعد على التحكم في أعضاء داخل الجسم دون الدخول إليه. كما حصلت على جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية (NIH). وتشغل حاليا منصب أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية، وقدمت عشرة أبحاث ومؤلفاً علمياً باسم "التقنية الدقيقة".



الدكتورة سامية عبد الرحيم ميمني المتخصصة في الإصابات الدماغية وطرق علاجها، تمكنت من تحويل الجراحات المتخصصة الصعبة إلى جراحات بسيطة وسهلة بالتخدير الموضعي. وقد حصلت على عدد من براءات الاختراع في عدة مجالات طبية، وخاصة جراحة المخ والأعصاب، حيث اخترعت جهاز الاسترخاء العصبي وهو عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي تستطيع من خلالها تحريك وشفاء الأعصاب المصابة بالشلل، كما اخترعت جهاز الجونج، وهو جهاز فريد من نوعه يساعد على التحكم في الخلايا العصبية ما بين فتحها وإغلاقها.



الدكتورة حياة سندي من أبرز السعوديات وأكثرهن تأثيراً في مجال التقنية الحيوية، وقد اخترعت جهاز "مارس" وهو حساس يجمع المغناطيسية والموجات الصوتية ويُستَخدَم في تشخيص مرض السكري بنسبة عالية الدقة مقارنة بالحساسات الأخرى. وقد نالت حياة سندي الكثير من الجوائز العالمية في بريطانيا، واستقطبتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" للعمل في معامل البحث الخاصة بها، وتعمل حاليا كباحث زائر في جامعة هارفارد. وقد تم اختيارها من صفوة أفضل 50 عالم من قِبَل مهرجان العلوم والتكنولوجيا بأمريكا عامي 2012م و 2013م على التوالي.


تعتبر الدكتورة سميرة إسلام أول من حصل من السعوديين رجالاً ونساءً على درجة الأستاذية في علم الأدوية. وقد توصلت من خلال أبحاثها إلى تعريف لبعض السمات الجينية للسعوديين. واستهدفت أبحاثها تحقيق الاستخدام المأمون للدواء لدى الإنسان السعودي ودراسة تأثير الصفات الوراثية ومفعول الدواء لدى السعوديين. كما استحدثت العديد من برامج وطرق التعليم الحديث العلمية. وتعمل الدكتورة سميرة اسلام حالياً رئيسة لوحدة قياس ومراقبة الأدوية في مركز الملك فهد للبحوث الطبية وهي أيضا عميدة مؤسِسَة لكلية عفت الأهلية للبنات. وقد اختارت اليونسكو الدكتورة سميرة ضمن أفضل 32 عالمة متميزة في مجال العلوم لسنة 2000م، كما عُيِنَّت رسميا خلال عامي 1996- 1998 مستشارة إقليمية لمنظمة الصحة العالمية في برنامج الأدوية الأساسية.
 

الدكتورة سلوى بنت عبدالله فهد الهزاع العالمة البارزة في جراحة العيون، اخترعت الجينيوم البشري الذي يقوم بمعالجة الأمراض الوراثية التي عجز عنها الأطباء ، وألفت عدد مِن النشرات الطبية، أهما DUANES التي تخصصت في أمراض العيون الوراثية في السعودية. وكانت أول سيدة اختارتها خمس قارات مِن المجلس العالمي للعيون لتُلقب "بطبيبة القارات الخمس"، كما أنها حصلت على البورد السعودي في أمراض العيون، والزمالة في الكُلية الملكية في بريطانيا.

click here click here click here nawy nawy nawy