الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير سياسي لـ«الزمان»: هناك بدائل ومسارات لصفقة القرن

أرشيفية
أرشيفية

قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، بعد الانتخابات الإسرائيلية التي سيتم إجراؤها في 9 أبريل المقبل، يتأهب الجانب الأمريكي للإعلان عن "صفقة القرن"، وسيبدأ جاريد كوشينير مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط ، والمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ، وجيسون غرينيلات في الترويج لها في الفترة من 15-30 أبريل، وسيقومان بزيارة للمنطقة.

وأضاف فهمي في تصريح خاص لـ«الزمان»، أن الجديد في صفقة القرن أن الإدارة الأمريكية بعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتشكيل الحكومة سيكون ليس لديها مبرر في تأجيل الإعلان عن الصفقة وعقدها، ومحاولة نشرها بصورة كبيرة، وأنه الجانب الفلسطيني وبعض مواقف الدول العربية ترفض الصفقة قبل أن تبدأ لكننا اعتدنا أن الإدارة الأمريكية تعلن مشروعاتها دون أن تضع في اعتباراتها المواقف الأخرى للدول الأخرى، على سبيل المثال إعلان أمريكا أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل دون أن يكون هناك موقفًا مقابل، كذلك قاموا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس دون أن يكون هناك مناقشة أوطرح، فالقضية ليست في أن تحصل أمريكا على دعم أو موافقة من الجانب العربي أو الفلسطيني، لكنهم في الأمر الواقع ينفّذون استراتيجيات.

وأشار إلى أن صفقة القرن إذا لم تنجح فسيكون هناك بدائل ومسارات لصفقة القرن، وهي تنفيذها على الأرض دون الحصول على موافقة من أي طرف من الأطراف، من خلال بعض الإجراءات الإنفصالية مثل تعميق فكرة أن القدس عاصمة لإسرائيل من خلال إغلاق مناطق في القدس بصورة كاملة، أو يطردوا آلاف الأسر، وعمل استيطان أفقي في منطقة شرق القدس، فكل ذلك من إجراءات سياسة الأمر الواقع، وهم بالفعل يقوموا بذلك الآن من خلال إغلاق بعض المناطق في القدس، وطرد آلاف الأسرالمقدسية، ويطرحون مكانهم مدينة العاذرية، لذا ليس هناك نقاش حول ضرورة موافقة الجانب العربي، فالأمر ليس في موافقة الأطراف الأخرى لأنهم لديهم المسارات البديلة في حالة فشل الصفقة.

وأوضح فهمي أن الجانب الفلسطيني قد أعلن رفضه للصفقة فيما تسرب من أخبار، وأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة أيًا كانت، وبطبيعة الحال فإنه من المتوقع أن يستمر نتانياهو، ففي حال استمرار نتانياهو فهذا معناه أنه لن يتغير شيء، أي أن المعادلة الداخلية في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لن تؤثر على تنفيذ الصفقة أو تناولها أو الاقتراب منها، بالعكس ستستمر وسيكون هناك فرصة لتنفيذها لأن اليمين الإسرائيلي سيعجل بصورة أو بأخرى في تنفيذ الصفقة.

click here click here click here nawy nawy nawy