الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

شريف الدمرداش: المخدرات عامل أساسي في انهيار اقتصاد العراق

الدكتور شريف الدمرداش الخبير الاقتصادى
الدكتور شريف الدمرداش الخبير الاقتصادى

أكد بعض أعضاء البرلمان العراقيين والقضاة المختصيين، أن فساد الدولة وضعف الأجهزة الأمنية ونقص التدريب لموظفيها، وعدم وجود مراكز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، مشاكل كبرى تؤدى إلى إسقاط الشباب العراقى الذين هم عماد التطور،

كما أن انتشار المخدرات لا يؤثر على الجانب التعليمى أو الصحى فقط للبلاد بل والاقتصادي أيضا، فيقول الدكتور شريف الدمرداش الخبير الاقتصادى، إن المخدرات بجميع أنواعها تسهم بشكل كبير على انهيار أى بلد سواء تعليميا أو اقتصاديا أو صحيا، فهذه المخدرات تدخل سواء العراق أو غيرها تسبب خسائر مالية للدولة.

وأوضح «الدمرداش»، لـ«الزمان»: "أن الخسائر تتلخص في الآتى لو نظرنا للأقراص المخدرة على أنها بضاعة، فهى تدخل الدولة مهربة وبطرق غير مشروعة دون دفع رسوم جمارك، وحينما ننظر لها من الجانب الآخر أنها مضرة، فهى تكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة في مكافحتها، لمعالجة المدمنين أو تحمل نفقات نزلاء السجون المتورطين في قضاياها، فأصبحت العراق بدلا من استغلال أموالها في مشاريع تعيد إعمار دولتها وبناءها، أمست يذهب كل ذلك سدى".

وأكد الخبير الاقتصادى، أن الحوادث المرورية أو التلف الذى يلحق بالممتلكات العامة والخاصة، يعود بسبب سلوك المدمن الشديد العدائية، مما يعتبر هذا استنزاف لثروات البلاد، قائلا: "العراق كانت ثانى أقوى جيش عربى وكانت دولة لها مكانتها القوية بين الشعوب ولكن بعض المعادين أرادوا سقوطها فحاربوها سياسيا واقتصاديا إلى أن وصلت لهذه الحالة التي نراها اليوم، فنحن نأسف على الشعب العراقى وما تعرض له من مؤامرات".

click here click here click here nawy nawy nawy