الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي العزازي يلتقي قيادات جامعة الدراسات الدولية ببكين لبحث مسارات التعاون الثقافي المشترك. الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال اغسطس العزازي من بكين: الاستثمار في الثقافة استثمار في الإنسان.. ومستقبل العلاقات العربية الصينية يُبنى بالمعرفة والإبداع والحوار ضربات رقابية على مخابز الغربية.. 24 محضرًا ببسيون ومركز المحلة الكبرى وضبط مخالفات في الأوزان وجودة الخبز «زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مؤتمر دولي بالرياض حول دور التعليم في الوقاية من الإرهاب

الدكتور يوسف العثيمين
الدكتور يوسف العثيمين

تختتم اليوم في العاصمة السعودية الرياض، فعاليات المؤتمر الدولي حول "دور التعليم في الوقاية من الإرهاب والتطرف"، والذي انطلق أمس باستعراض تجارب الدول في الوقاية من التطرف والإرهاب بواسطة التعليم، ونشر التوعية التعليمية من خطر الجماعات الإرهابية والمتطرفة، كما يهدف إلى زيادة ثقافة التعايش من خلال تحسين الآليات التعليمية.

ويسعى المؤتمر الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي مُمَثَلَّة في مركز صوت الحكمة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إلى إيجاد برنامج أكاديمي متخصص لمواجهة التطرف.

وأكد الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر أمس، دعم بلاده المتواصل للمنظمة باعتبار السعودية دولة المقر، مشيراً إلى أن المؤتمر يأتي في ظل تحولات دولية كبرى، وفي ظل تراجع ملحوظ لنشاط الجماعات المتطرفة بعد الانتصار العسكري للتحالف الدولي على داعش، كما يعقد في ظل تحول عالمي كبير تجاه ظاهرة الإسلاموفوبيا بعد أحداث نيوزيلندا التي أيقظت الضمير العالمي، وهزت ركود الاستجابة الدولية لمخاطر هذه الظاهرة المهلكة للسلم وللقيم الحضارية كافة.

وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي في مقدمة المنظمات التي تسعى إلى إشاعة خطاب الاعتدال وترسيخ قيم التسامح التي جاء بها الدين الإسلامي، والتصدي لخطاب الكراهية والعنف والإرهاب.

ولفت الأمين العام إلى أن المنظمة طوّرت من سياساتها في التصدي لظاهرتي "الإسلاموفوبيا" والإرهاب وفق استجابة مرنة وحازمة لمقتضيات المرحلة والقوالب التي كانت تبرز فيها هاتان الظاهرتان وتتزايدان، مضيفاً أنه مع بروز وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد أثرها على الحياة العامة واستثمار الجماعات المتطرفة لها لنشر آيديولوجياتها، بادرت المنظمة بتأسيس مركز صوت الحكمة في أكتوبر 2016 الذي يدشن اليوم باكورة نشاطاته الدولية، ويجسد رسالة منظمة التعاون الإسلامي بأن مواجهة الفكر المتطرف على نحو فعال ينبغي أن تتم على مستوى مناقشة الأفكار، وأن الحرب على الفكر الضال لا تكون إلا بدعم ومناصرة الفكر البناء والإيجابي، وأن مواجهة نزعات التفرقة والإقصاء لا تتم إلا بإرساء وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح.

وتابع أن السبيل الأمثل لمحاربة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا معا هو التعليم، مشيراً لوضع المؤتمر لنماذج دولية ناجحة استطاعت أن تضع نموذجاً راقياً وحضارياً في التصدي لجميع ظواهر العنف والتطرف من خلال توظيف القوة الناعمة للمدرسة والتعليم بشكل عام.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy