الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقال رئيس التحرير

ويتجدد الوداع على أمل البقاء

إن ناشئة الليل هي أشد وطنا وأقوم قيلا"صدق الله العظيم "المزمل" النوم أحد ملذات الحياة ومتع الدنيا.. ويا لروعة الإيمان حين نُحرمه علي جفوننا ليلا.. "يقظة بعد غفلة".. رغبة لا واجب لننعم بحب إلهي ما بعده لذة وسعادة.. النوم راحة من أي هم أو مرض.. يا لعظمة الإيمان حين نتنازل عن جزء من هذه الراحة ولو بتسبيح علي الأصابع.. استغفار وصلاة علي النبي.. متعة روحية.. واستشفاء للعليل إن شاء الله..عزيزي القارئ قرأنا الفاتحة في عهد طاهر لوجهه تعالي شهد فيه علينا رب العزة.. ولن نخلف الوعد إن شاء الله...

         يا أمة الإسلام هلموا إلي القيام.........للتوبة عن المعاصي...... وطلب الغفران.... بالصلاة. والمحافظة علي الوضوء....... فلنبقي علي طهارة الجسد والروح والنفس........لنبقي علي طاعة خالقنا وبارئنا........ قبل المرض أو الموت...... قبل حسرة الفوت بسكرة الموت...... قبل فوات الأوان.

يا راجي الرب يا باغي الحبقم للحبيب فاذكر وعنه فذكراهجر نومك في ليلك وابحث عنه بين صلاة وذكركفا نوما. كفا ظلامافكم تهفو النفس إلي حب بكراجعلها من ليلك عيدا. تطفئبه نار الشرور وظلمة الفكرقم واتلو القرآن العظيم عسي أن يشفع لك في عسرة القبروفي يوم الحساب هو نور وعلي الصراط المستقيم نجاة من كل عُسْر"فمن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" وفي رواية وما تأخر. وفسرها بعض العلماء. أي كل ما تقدم في العمر الماضي حتي تلك الليلة وما تأخر لارتباطه بالعمر القادموها نحن لا نزال في شهر القرآن. شهر الرحمة. شهر الفرقان. شهر المغفرة. شهر العتق من النيران. إنه ذلك الشهر الذي يكون متعته ما بين الصيام والقيام. لأنه شهر القيام. ثم مجافاة النوم. واليقظان للبحث عن الحبيب الرحمن. للخلوة مع الحنان المنان. ليكون فيه أحلي القيام.نقوم الليل وفي أعيننا. صورته صلي الله عليه وسلم. من وحي خيالاتنا. لما تركه لنا. صحابته من وصف وجهه الجميل المكسو بنور وجه ربه الكريم وجسده الطاهر الشريف. وروحه ذات الجذور الأصيلة. من عظمة نور ربه الجليل. وهو يتدارس القرآن ليلا مع سيدنا جبريل عليه السلام. مما يدل علي استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا. ذلك الليل الذي يهدأ فيه البال عن شواغل الدنيا بأسرها. كلها تنام من حوله. تسكن ضوضاؤها ويفتر ضجيجها ووهجها. فلا يسمع الإنسان إلا نداء روحه. ولهفها وشوق نفسه ولوعتها، للوصول بصحبة الذات الإلهية العلية. في ذلك اللقاء الأوحد الذي تتصالح فيه الروح مع النفس يسمو معهما اللسان ليقول أحلي الكلام. ذلك التحدي للنفس وهواها في لذة النوم. ليتحقق قوله تعالي: "إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا".وشهر رمضان. وما أحلاه. وما أعلاه.

  • click here click here click here nawy nawy nawy