الزمان
أسعار الذهب اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقال رئيس التحرير

الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة

تعرف مصر قيمة أرضها .. ونفاسة ترابها .. لذا لا تقبل أن تفرط فى شبر واحد منها .. والتاريخ خير شاهد على ذلك .. فلكم ضحت وبذلت وأعطت من أجل الحفاظ على كل ذرة رمل فيها ..

                      ولو تركنا حبات الرمال تتحدث لحكت وروت عن بطولات أبناء الشعب المصرى فى سبيل الزود عن حياضها وصون حماها .. وسيناء جزء عزيز وغال من أرض مصر .. وبوابتها الشرقية التى تحتل مكانة خاصة ومنزلة متميزة بين أرضها .. كيف لا ؟!.. وبها من الأماكن المقدسة التى أقسم الله بها فى كتاب الكريم .. كما عاش بها وسكن فيها ومر عليها أنبياء عدة .. ولا يخفى على أحد ما لسيناء من مكانة استراتيجية وموقع يحسب له ألف حساب .. لذلك كانت مطمع للغزاة والمستعمرين .. فضلًا عن هدف تُمنى فيه اليهود نفسها بالرجوع إليه .. ولعل آخر هذه الأطماع ما يتردد من إشاعات وحملات ممنهجة عما يسمى «بصفقة القرن» .. التى تحاول من خلالها «أمريكا» التسلل إليها ..

                      لهذا كله فقد بذرت قوى الشر منذ سنوات بذورها فيها .. لترعرع فى أرضها وتنتشر تحت سمائها .. ولتكون شوكة فى ظهرها .. وهيهات هيهات أن يحققوا هدفهم .. أو ينالوا منها ..

                      إن الإرهاب الأسود الخسيس الذى يستخدم من جهات عديدة للمساس من أمن مصر واستقرارها أبدًا لن يحقق هدفه أو يحظى بغايته .. لذلك مهما حاول هذا الشبح أن يزعزع أمنها واستقرارها .. أو حتى يقلق منامها .. فلن يفلح وإن طالت مدته وعدت بالسنين ..

                      وذلك لأن هناك رجال أقوياء أشداء لا يهابون الموت يقفون على كافة ثغور مصر مدافعين عنها .. يقفون لكل من يحاول أن ينال منها بالمرصاد .. ولديهم استعداد تام ليقدموا أرواحهم فداءًا لتراب سيناء مصر الطاهر الذكى .. ولعل أكبر دليل على ذلك ما قاموا به خلال السنوات الماضية من ملاحقة ومطاردة .. ومواجهة للإرهاب .. حتى استطاعوا أن يبددوا أحلامه .. ويقضوا على الكثير من خلاياه وتنظيماته .. التى يقف وراءها دول ومخابرات ومنظمات تسعى بكل ما تملك من مال وعدة وعتاد  لزعزعة استقرار مصر ..

                      ولكن مصر بتاريخها وبرجالاتها تقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يدنس ترابها أو ينال من كرامتها .. صحيح

click here click here click here nawy nawy nawy