الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

محفوظ.. الجانب الآخر

كثيرة هى المعلومات التى يعرفها القارئ المصرى والعربى عن نجيب محفوظ، إلا أن هناك جوانب فى حياة أى أديب تظل مجهولة لا يعرفها سوى من اقترب منه، لأنها جوانب شخصية قد لا تظهر فيما يكتب.

وقد أتاح قربى من هذا الأديب الفذ، ومحاورتى إياه أكثر من مرة، وزمالتى وصداقتى لسكرتيره وكاتم أسراره الحاج محمد صبرى السيد، أن أطلع على بعض هذه الجوانب الخفية فى شخصية أديبنا الكبير، واستوقفتنى خفة ظله وضحكته المجلجة، إذ كان يعشق الكلمة الضاحكة والأدب الساخر، وتجعله النكتة الملحة يستغرق فى الضحك مجلجلًا، ويبدو أن هذا سر كون الأديب الساخر الراحل محمد عفيفى أقرب الحرافيش إلى قلبه، فكلا الرجلين يتمتعان بحس فاكهة، ويقلبان المأساة إلى كوميديا ساخرة، وحين فاز بجائزة نوبل وكثرت طلبات المقابلات الصحفية والإذاعية والتليفزيونية معه، لدرجة أنه لم يعد يجد وقتًا للكتابة أطلق عبارته الشهيرة "أصبحت موظفًا عند نوبل"، وحين تعرض للطعنة الغادرة عام 1994 توافد الزوار للاطمئنان عليه ومن بينهم الأديب الحرفوش ثروت أباظة وكان - يرحمه الله - مرهف الحس شديد الحب لصديقه، فأجهش بالبكاء بشدة حين رأى الأستاذ على سرير المستشفى، فنظر إليه محفوظ وداعبه قائلًا: "ليه بتبكى ياثروت.. هم ضربوك أنت ولا أنا؟!"، وتكررت كلماته الفاكهية حين زاره الدكتور محمد الرزاز وزير المالية آنذاك - يرحمهما الله - وكان مشهورًا بإبتكار وسائل جبى الضرائب حتى ضج الشعب منه، إذ داعبه محفوظ بقوله: "أنا دافع ضريبتى".

click here click here click here nawy nawy nawy