الزمان
استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب ضبط صانعة محتوى بحلوان لنشر فيديوهات خادشة للحياء.. والداخلية تكشف التفاصيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«أفغانية ضد الكسر».. على كرسي متحرك وحيدة نور تنافس بطلات كرة السلة

وحيدة نور
وحيدة نور

ضربت مثالا لكل من تسول له نفسه اليأس من رحمة الله حتى فى أكحل الظروف، فهي لم تعش طفولتها وسط خضرة حديقة منزلهم تلهوا مثل الصغار، بل فرض عليها القدر قبل ولادتها أن تعيش كلاجئة على أرض بكستان، إنها وحيدة نور، الشابة ذو الـ18 عاما، التي فر أسرتها إلى بيشاور في بكستان، لتنجب طفلة ظن البعض أنها بلا فائدة لكنها أثبتت للعالم كافة، أنها قادرة على ثني حديد الصعاب.

مرضت وحيدة، وهي طفل وتم تشخيص إصابتها بالشلل الشوكي -عيب خلقي في العمود الفقري- وقد أجرى لها الأطباء في باكستان عملية جراحية في أسفل الظهر، لكنهم لم يستطيعوا علاج حالتها الوخيمة، فتنامت مشاكلها وازدادت، وقبل أربع سنوات من الآن، تم بتر إحدى قدميها في باكستان لأسباب مرتبطة بنفس الحالة الصحية.

بعدها عادت الأسرة إلى مسقط رأسها، جلال آباد في عام 2016، إذ تضاعفت المشاكل التي واجهوها في المنفى حسبما ما تحكي وحيدة ، استمرار انعدام الأمن هناك قاد الأسرة في رحلة أخرى، إلى العاصمة الأفغانية كابول هذه المرة، حيث تعيش شقيقة وحيدة وأفراد آخرون من الأسرة، ولكن "يا فرحة ماتمت"، لم تكد تفرح بشم رائحة نسيم الوطن، حتى ازدادت حالتها سواء، حيث أن العام الماضي في كابول، أضطر الأطباء لبتر قدمها الأخرى.

ولكنها لم تعلم أن هذا الابتلاء يعقبه فرج، وحياة جديدة أهدتها لها الصليب الأحمر دون مقابل، فبينما كانت تتعافى في عزلتها في كابول، دون القدرة على مغادرة المنزل أو الذهاب إلى المدرسة، أخبرها أحد الأصدقاء عن عيادة عظام تديرها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تخدم المرضى دون أي رسوم، هناك، مُنحت وحيدة نور ساقين وقدمين اصطناعيتين، وأهم من ذلك، تقول نور، إنها مُنحت أيضا فرصة جديدة للحياة.

وتغيرت حياة وحيدة، إلى 180 درجة، وبدا يتجدد لديها الأمل حاصة بعد انضمامها إلى فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة، وبمقابلتها للاعبات الرياضة لشابات الأفغانيات، فعبرهن وجدت القوة والتضامن -بحسب وصفها- وتقول وحيدة: "معظمهن تشردن داخل أفغانستان بسبب الحرب والصراع المستمر، وبعضهن عشن كلاجئات في باكستان أو إيران، لكنهن جميعا انتقلن إلى العاصمة الأفغانية مع أسرهن، بحثا عن الرعاية الصحية، وعن مزيد من الأمان.

وفي ذات صالة الألعاب الرياضية التي يتدرب فيها المنتخب الوطني الأفغاني لكرة السلة على الكراسي المتحركة، تجتهد وحيدة نور، الآن لتطوير قدراتها بالتدرب مرتين في الأسبوع. وهي تأمل في أن تتطور بما يكفي، لتنضم للفريق الأول، لتشارك في الدورة الدولية المقبلة.

خمسة من عضوات الفريق يلعبن في المنتخب الوطني، وهو المنتخب الذي بدأ الاشتراك في المنافسات العالمية قبل عامين فقط. في العام الماضي، احتل هذا الفريق المركز الرابع في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية في تايلاند.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy