الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

يخلق من الشبه 40.. «إسماعيل ياسين 2019م»

«ده أنا أشوف العمى ولا أشوف الاتنين حمى زائد حمى عنده حماتين».. كلمات لمع بها أبو ضحكة جنان والفنان الكوميدي الراحل إسماعيل ياسين، الذى رسم البشاشة على وجوه أجيال منذ الثلاثينيات إلى يومنا هذا، بل وأثر أيضا في نفوس الكثيرين ليس الكبار فقط ولكن الأطفال والمراهقين، بأدواره المميزة، وهاهو يظهر لنا الشاب عمرو ياسر، أو كما يطلق عليه «إسماعيل ياسين 2019م»، أحد أشهر نجوم «تيك توك»، الذي نجح ببراعة في تقمص شخصية المونولوجيست الراحل في أقوى وأشهر مشاهده.

ويروي عمرو قصته لـ«الزمان»، قائلا: "أبلغ من العمر 16 عاما، طالب في الصف الثاني الثانوي، أمارس هواية التمثيل فى أوقات فراغي، أو كي أفصل بين أوقات المذاكرة حتى لا أشعر بالملل، بدأ الأمر منذ طفولتى لطالما أحببت الفنان إسماعيل ياسين، ودائما أحب مشاهدته سواء فى أدواره السينمائية، أو في تأديته للشخصيات المختلفة على خشبة المسرح".

وكما يقال يخلق من الشبه 40، لكن كان عمرو الشبيه المثالي لـ«أبو ضحكة جنان»، الذي فارق عالمنا في 24 مايو 1972 إثر أزمة قلبية حادة، فظن العديد أنه لربما تكون هناك صلة قرابة بينه وبين النجم الكوميدي الراحل، فأوضح الشاب: "فى الواقع ليس هناك أي صلة قرابة تربط بيني وبين «سمعه»، هذه مجرد مصادفة لا أكثر وتأكد هذا الشبه بواسطة تقليدي لحركاته وتعبيرات وجهه الذى رسم بها البسمة على وجدان الجمهور"، موضحا: "أحب التمثيل حبا جما ولكن لا أحبذه أن يكون وظيفتى الأساسية فأنا أحلم بأن أكون طالب فى كلية طب الأسنان".

واختتم: "أنا حاليا لا أعمل بل أوفر وقتي وجهدي للمذاكرة، وبالنسبة لفيديوهاتي على موقع «تيك توك»، لا أحصل منه أي ربح نهائي بل ومعظم مستخدمي البرنامج أيضا، لأن الربح يأتى عن طريق دعاية لصفحات أو شركات على موقع «الإنستجرام» وذلك يتطلب عدد متابعين كبير".

click here click here click here nawy nawy nawy