الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

حسام عمارة: أعراض التوحد تظهر عند أغلب الأطفال في سن الرضاعة

الدكتور حسام عمارة إستشارى الأمراض النفسية
الدكتور حسام عمارة إستشارى الأمراض النفسية

أكد الدكتور حسام عمارة إستشارى الأمراض النفسية والعصبية بمركز "CHANGE ME"، أن مرض التوحد شائع أكثر بكثير مما يتوقعه البعض، إلا أن المساهم الرئيس في انتشار الخوف من التوحد في العقود الأخيرة هو حقيقة أن عدداً كبيراً من الأطفال والمراهقين والبالغين تم تشخيص إصابتهم بالمرض.

وقال الدكتور حسام عمارة عادة ما يكون المصابون بالتوحد يتمتعون بدرجة عالية من الإحساس والاهتمام بشعور المحيطين بهم، لكنهم يجدون صعوبة في استعمال الإشارات الاجتماعية من قبيل التغير في تعبير الوجه ولغة الجسد ونغمة الصوت؛ وهي الأمور التي تعتمد عليها الأنماط العصبية في نقل الحالة العاطفية من شخص إلى آخر.

وأضاف الدكتور حسام عمارة أنه يسود اعتقاد بأن مرض التوحد غالباً ما يصيب الأطفال دون غيرهم من الفئات العمرية المختلفة، إلا أن هذا المفهوم يعتبر خاطئاً؛ وذلك لأن التوحد لا يصيب الأطفال فقط، وهذا يعود إلى أن الطفل المصاب اليوم بالتوحد سيكبر تدريجاً ليصبح شخصاً بالغاً مصاباً بهذا المرض.

وأوضح أنه نظرا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وأن تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا.

وأشار إلى أن عراض التوحد عند أغلب الاطفال، في سن الرضاعة، بينما قد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الأشهر أو السنوات، الأولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy