الزمان
43 محضرًا خلال حملات رقابية مكثفة بقري ومدينة طنطا و كفر الزيات العلاج الحر بالإسكندرية يضبط 12 حالة انتحال صفة طبيب ويكثف الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين وزير الصحة يبحث مع وزيري الاستثمار والصناعة آليات خفض الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسكر وزير الصحة يستقبل مدير عام المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض لتعزيز التعاون في الطب الوقائي وزير التعليم العالي يتابع مستجدات إنشاء جامعة البحر المتوسط مصر ترحب بالتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وزير الخارجية يتلقى إتصالاً هاتفيا من نظيره الإيرانى وزير الخارجية يتلقى اتصالين من وزيري خارجية باكستان وكندا لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

محمد حموده : «الإثيوبيين يملؤهم الحقد على مصر وقطر قامت بتمويل بناء السد» .. فيديو

قال الدكتور محمد حموده، المحامي الدولي، إن إثيوبيا استغلت فوضى عام 2011 وقام ببناء سد النهضة.

وتابع حموده، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن إثيوبيا لن تجلس أبدا للتفاوض وستجلس لشراء الوقت.

وأكد الدكتور محمد حموده، المحامي الدولي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتبع مع الجانب الأثيوبي سياسة النفس الهادئ، وقامت بمصر باتخاذ كافة الوسائل السلمية.

وكشف محمد حموده، أن كل مليار متر مكعب يزرع 200 ألف فدان وحصة مصر حاليا 55 مليار متر مكعب، موضحا أنه في حال تراجع حصة مصر من المياه إلى 40 مليار متر مكعب وهو طموح رفضه الجانب الإثيوبي، قال «الإثيوبيين دماغهم ناشفهم جدا والحقد يملؤهم على مصر».

وتابع الدكتور محمد حموده، المحامي الدولي، أن مصر لن تقبل بسياسة الأمر الواقع، والقانون الدولي يقف في صف مصر والتعدي على حقوق المياه يعتبر بمثابة التعدي للدولة والاقتراب من تلك الحقوق يبيح اتخاذ كافة وسائل الدفاع المشروع إيا ما كانت تلك الوسائل فمصر دولة قوية وقادرة على الحفاظ على حصتها المائية.

وأشار حموده إلى أن دويلة قطر هي المملولة الحقيقية لمشرع سد النهضة، وبلغت تكلفة بناء السد 5 مليارات دولار بمساعدة قطر وإسرائيل باعتبارهم الممولان الرئيسيان للمشروع.
 

click here click here click here nawy nawy nawy