الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي العزازي يلتقي قيادات جامعة الدراسات الدولية ببكين لبحث مسارات التعاون الثقافي المشترك. الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال اغسطس العزازي من بكين: الاستثمار في الثقافة استثمار في الإنسان.. ومستقبل العلاقات العربية الصينية يُبنى بالمعرفة والإبداع والحوار ضربات رقابية على مخابز الغربية.. 24 محضرًا ببسيون ومركز المحلة الكبرى وضبط مخالفات في الأوزان وجودة الخبز «زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مفتي الأردن: اختلاف العلماء القدماء سببا في تلاحمهم وعزتهم

وجه الدكتور محمد الخلايلة المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، الشكر لدار الإفتاء المصرية على جهودها في مجال الفتوى في شتى بقاع الأرض ، مؤكدا أن اختيار موضوع مؤتمر هذا العام، بعنوان الإدارة الحضارية في الخلاف الفقهي حسن ويشكروا عليه.

وأضاف "الخلايلة"، خلال المؤتمر الدولي الخامس الذي تعقده الهيئة العامة لدار الافتاء المصرية، أن السلف الصالح و علماؤنا الأجلاء لم يقصدوا باختلاف الاختلاف في معناه ولكن لتحقيق مقصد الشارع وقد تقبلوا اختلافهم بصدر رحب وكان اختلافهم سببا لقوتهم والتحامهم وعزتهم، وقد اختلفوا في العديد من الاحكام الفقهية ولكن لم نسمع بفوضى في زمانهم بل كانوا يحترمون المخالف ولا مجال لرفضه.

وأوضح مفتي الأردن، أن الشافعي قال عن الإمام مالك إذا ذكر العلماء فمالك النجم، ونحن نريد أن نمشي على هذا الأدب في زماننا ونحترم اختلاف بعضنا، والمجتهد الذي يملك أدوات الاجتهاد فهو مأجور سواء أصاب او أخطأ طالما يمتلك نية حسنة، لكن لماذا لا نملك هذا الأدب الآن وانتشر الصراع واصبح الاختلاف مذموما وانتشر سوء الظن بالآخرين والمسارعة في اتهامهم، وأكبر مثال على ذلك متى كان في ديننا الإسلامي من يقتل نفسه شهيدا؟ هكذا انتشرت الأفكار المغلوطة، والتيارات المتشددة التي سيطرت على العقول وتناسوا الرحمة والمودة بين الناس.

وأكد انه لابد من التصدي لفوصى الفتاوى التي جرفت الكثير إليها، والتصدي أيضا المحسوبين على أهل العلم فالدين النصيحة، ويدعونا دائما للاجتهاد والمشورة، فالنبي صلى الله عليه وسلم، كان يستشير أصحابه في أصعب الأمور وأهمها، فيجب الحوار الإسلامي بين الناس ان يحترم الاختلاف والآراء الأخرى ونقبلها بصدر رحب.

ويحضر المؤتمر جمع غفير من السادة الوزراء وسفراء الدول وكبار المسئولين بالدولة وعدد من قامات العلم والفقه من مختلف دول العالم، أبرزها: السعودية والإمارات والكويت، والعراق، الأردن وتونس وفلسطين، وعُمان وصربيا والبوسنة والهرسك، وأوزبكستان وجزر القمر وبوروندي، وتنزانيا والسنغال، وماليزيا وتايلاند، والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا واليونان وهولندا وأوكرانيا، وألبانيا وغيرها من دول العالم.

click here click here click here nawy nawy nawy