الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أمريكا صدرت لنا فيلم الجوكر وتخوفت منه لماذا؟

رغم نجاحه.. اتهامات البلطجة تحاصر فيلم الجوكر.. نقاد: المشاهد المتهم الأول.. والفيلم يعبر عن حياتهم​.. والسينما سبب انتشار البلطجة فى المجتمع ​

أثار عرض الفيلم الأجنبى "الجوكر"، العديد من التساؤلات فى الشارع المصرى حول خطورة تلك الأفلام على الأطفال والمراهقين الذين يميلون إلى تقليد النجوم الذين يحبونهم بصرف النظر عن خطورة ذلك السلوك، حيث يقدم الفيلم حالة شاب يعانى من مرض نفسى ناتج عن تعرضه "للتنمر" فى طفولته وإحساسه بالظلم فيتجه إلى الانتقام بنفسه من الآخرين، حيث ينتابه الشعور باللذة بعد كل عملية انتقام يقوم بها، وعلى إثرها يؤدى رقصة معينة يعتبرها انتصارا له ممن ظلمه فهل يتحول ذلك الشاب من إنسان مغلوب على أمره إلى إنسان يريد تحقيق العدالة بنفسه بعيدا عن حكم القضاء الذى يتأخر كثيرا فى تحقيق العدالة.​

فهل يمكن أن تشهد المجتمعات العربية مزيدا من العنف بسبب فيلم "الجوكر"؟، خاصة أنه حقق نجاحا جماهيريا كبيرا فى شباك التذاكر، وهل سيتجه المنتجون المصريون لإنتاج هذه النوعية من الأفلام التى تتناول قيام المرضى النفسيين بالانتقام لأنفسهم بعيدا عن القضاء؟

العنف منتشر قبل إنتاج الفيلم ​

الناقدة حنان شومان، قالت: إن نجاح الفيلم يرجع إلى إحساس كل مشاهد بأن القصة تعبر عن جزء من حياته الشخصية، وأن أغلب المشاهدين رأوا أنفسهم مكان البطل، خصوصا أولئك الذين تعرضوا لنوع من التنمر فى طفولتهم على يد بعض الأشخاص ويريدون الآن الانتقام منهم وربما قتلهم ولكنهم لا يستطعيون ذلك.​

أكدت لـ"الزمان"، أنها لا تخشى من تصدير هذه النوعية من أفلام العنف إلى مصر والبلاد العربية لأن المجتمعات الشرقية تعانى من انتشار ظاهرة العنف مند سنوات وكثيرا ما شاهدنا إنسان يذبح إنسان على الهواء، لذلك فإن المجتمعات الغربية أكثر خوفا من العربية فى أن تنتشر هذه الظاهرة لديها.​

أضافت الناقدة الفنية، أن الفيلم يناقش ظاهرة العنف ضد الأشرار من خلال شخصية "الجوكر" الذى أراد أن يحقق العدالة بنفسه ربما لاعتقاده ببطء العدالة التقليدية وهو قانون الغاب وهذا نرفضه، وبالرغم من تخوف أمريكا من انتشار الظاهرة إلا أنها وافقت على عرض الفيلم لديها، وعندما عرض فى مصر قامت الدولة بنشر قوات أمن حول دور السينما خوفا من قيام المشاهدين بأعمال تخريبية بعد خروجهم من السينما غير أن ذلك لم يحدث.​

وأوضحت "شومان" أن المجتمع المصرى ليس بحاجة لتقليد عنف البطل فالعنف لدينا يرجع إلى ظروفنا التعليمية والاجتماعية، كما حدث فى حادثة محمود البنا، لافتة إلى اتهام البعض الفنان "محمد رمضان" أنه أحد أسباب تصدير العنف والبلطجة لأن محمد رمضان هو نتاج سلوكيات مجتمع وليس السبب فى وجود العنف بالمجتمع أو صناعته.​

الأفلام القديمة حافظت على التقاليد​

وأرجعت الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية، إلى انتشار ظاهرة البلطجة إلى السينما المصرية، التى أصبحت تركز على أفلام العنف والبلطجة والرقص وهى شخصيات هامشية فى المجتمع المصرى ومع ذلك صنعوا منها نجوم مجتمع.

وعن حالات العنف الأخيرة التى شهدها المجتمع المصرى، أكدت عزة كريم أن صناعة السينما هى السبب فى انتشار تلك الظاهرة، مناشدة المنتجين بتقديم أعمال راقية بالسينما، مؤكدة أن السينما تعنى بالجمال الأخلاقى والترفيه النفسى عن الإنسان، وليس تصدير الصور القبيحة، مشيرة إلى أفلام الأبيض والأسود أيام يوسف بك وهبى ونجيب الريحانى، الذين قدموا قضايا هامة تمس واقع المجتمع فى صورة راقية من خلال سلوكيات محترمة للطبقة المتوسطة والأقل من متوسطة وكانوا جميعا فى قمة الشياكة والأناقة فى الشكل والكلمات والمظهر العام لذلك كانوا مثالا هادفا للأجيال ولازالت أعمالهم باقية رغم رحيلهم عن عالمنا.

click here click here click here nawy nawy nawy