الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أمريكا صدرت لنا فيلم الجوكر وتخوفت منه لماذا؟

رغم نجاحه.. اتهامات البلطجة تحاصر فيلم الجوكر.. نقاد: المشاهد المتهم الأول.. والفيلم يعبر عن حياتهم​.. والسينما سبب انتشار البلطجة فى المجتمع ​

أثار عرض الفيلم الأجنبى "الجوكر"، العديد من التساؤلات فى الشارع المصرى حول خطورة تلك الأفلام على الأطفال والمراهقين الذين يميلون إلى تقليد النجوم الذين يحبونهم بصرف النظر عن خطورة ذلك السلوك، حيث يقدم الفيلم حالة شاب يعانى من مرض نفسى ناتج عن تعرضه "للتنمر" فى طفولته وإحساسه بالظلم فيتجه إلى الانتقام بنفسه من الآخرين، حيث ينتابه الشعور باللذة بعد كل عملية انتقام يقوم بها، وعلى إثرها يؤدى رقصة معينة يعتبرها انتصارا له ممن ظلمه فهل يتحول ذلك الشاب من إنسان مغلوب على أمره إلى إنسان يريد تحقيق العدالة بنفسه بعيدا عن حكم القضاء الذى يتأخر كثيرا فى تحقيق العدالة.​

فهل يمكن أن تشهد المجتمعات العربية مزيدا من العنف بسبب فيلم "الجوكر"؟، خاصة أنه حقق نجاحا جماهيريا كبيرا فى شباك التذاكر، وهل سيتجه المنتجون المصريون لإنتاج هذه النوعية من الأفلام التى تتناول قيام المرضى النفسيين بالانتقام لأنفسهم بعيدا عن القضاء؟

العنف منتشر قبل إنتاج الفيلم ​

الناقدة حنان شومان، قالت: إن نجاح الفيلم يرجع إلى إحساس كل مشاهد بأن القصة تعبر عن جزء من حياته الشخصية، وأن أغلب المشاهدين رأوا أنفسهم مكان البطل، خصوصا أولئك الذين تعرضوا لنوع من التنمر فى طفولتهم على يد بعض الأشخاص ويريدون الآن الانتقام منهم وربما قتلهم ولكنهم لا يستطعيون ذلك.​

أكدت لـ"الزمان"، أنها لا تخشى من تصدير هذه النوعية من أفلام العنف إلى مصر والبلاد العربية لأن المجتمعات الشرقية تعانى من انتشار ظاهرة العنف مند سنوات وكثيرا ما شاهدنا إنسان يذبح إنسان على الهواء، لذلك فإن المجتمعات الغربية أكثر خوفا من العربية فى أن تنتشر هذه الظاهرة لديها.​

أضافت الناقدة الفنية، أن الفيلم يناقش ظاهرة العنف ضد الأشرار من خلال شخصية "الجوكر" الذى أراد أن يحقق العدالة بنفسه ربما لاعتقاده ببطء العدالة التقليدية وهو قانون الغاب وهذا نرفضه، وبالرغم من تخوف أمريكا من انتشار الظاهرة إلا أنها وافقت على عرض الفيلم لديها، وعندما عرض فى مصر قامت الدولة بنشر قوات أمن حول دور السينما خوفا من قيام المشاهدين بأعمال تخريبية بعد خروجهم من السينما غير أن ذلك لم يحدث.​

وأوضحت "شومان" أن المجتمع المصرى ليس بحاجة لتقليد عنف البطل فالعنف لدينا يرجع إلى ظروفنا التعليمية والاجتماعية، كما حدث فى حادثة محمود البنا، لافتة إلى اتهام البعض الفنان "محمد رمضان" أنه أحد أسباب تصدير العنف والبلطجة لأن محمد رمضان هو نتاج سلوكيات مجتمع وليس السبب فى وجود العنف بالمجتمع أو صناعته.​

الأفلام القديمة حافظت على التقاليد​

وأرجعت الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية، إلى انتشار ظاهرة البلطجة إلى السينما المصرية، التى أصبحت تركز على أفلام العنف والبلطجة والرقص وهى شخصيات هامشية فى المجتمع المصرى ومع ذلك صنعوا منها نجوم مجتمع.

وعن حالات العنف الأخيرة التى شهدها المجتمع المصرى، أكدت عزة كريم أن صناعة السينما هى السبب فى انتشار تلك الظاهرة، مناشدة المنتجين بتقديم أعمال راقية بالسينما، مؤكدة أن السينما تعنى بالجمال الأخلاقى والترفيه النفسى عن الإنسان، وليس تصدير الصور القبيحة، مشيرة إلى أفلام الأبيض والأسود أيام يوسف بك وهبى ونجيب الريحانى، الذين قدموا قضايا هامة تمس واقع المجتمع فى صورة راقية من خلال سلوكيات محترمة للطبقة المتوسطة والأقل من متوسطة وكانوا جميعا فى قمة الشياكة والأناقة فى الشكل والكلمات والمظهر العام لذلك كانوا مثالا هادفا للأجيال ولازالت أعمالهم باقية رغم رحيلهم عن عالمنا.

click here click here click here nawy nawy nawy