الزمان
محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة فاروق: يعلن تجاوز مساحة زراعة القمح 3.76 مليون فدان بالمحصول فبراير 2026 شهر التوتر ووضوح الحقائق.. قراءة فلكية جريئة من وفاء حامد في ”الستات” مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ127 تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والرومي في بورصة الدواجن اليوم الخميس 29 يناير أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي اليوم الخميس 29 يناير 2026 قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أمريكا صدرت لنا فيلم الجوكر وتخوفت منه لماذا؟

رغم نجاحه.. اتهامات البلطجة تحاصر فيلم الجوكر.. نقاد: المشاهد المتهم الأول.. والفيلم يعبر عن حياتهم​.. والسينما سبب انتشار البلطجة فى المجتمع ​

أثار عرض الفيلم الأجنبى "الجوكر"، العديد من التساؤلات فى الشارع المصرى حول خطورة تلك الأفلام على الأطفال والمراهقين الذين يميلون إلى تقليد النجوم الذين يحبونهم بصرف النظر عن خطورة ذلك السلوك، حيث يقدم الفيلم حالة شاب يعانى من مرض نفسى ناتج عن تعرضه "للتنمر" فى طفولته وإحساسه بالظلم فيتجه إلى الانتقام بنفسه من الآخرين، حيث ينتابه الشعور باللذة بعد كل عملية انتقام يقوم بها، وعلى إثرها يؤدى رقصة معينة يعتبرها انتصارا له ممن ظلمه فهل يتحول ذلك الشاب من إنسان مغلوب على أمره إلى إنسان يريد تحقيق العدالة بنفسه بعيدا عن حكم القضاء الذى يتأخر كثيرا فى تحقيق العدالة.​

فهل يمكن أن تشهد المجتمعات العربية مزيدا من العنف بسبب فيلم "الجوكر"؟، خاصة أنه حقق نجاحا جماهيريا كبيرا فى شباك التذاكر، وهل سيتجه المنتجون المصريون لإنتاج هذه النوعية من الأفلام التى تتناول قيام المرضى النفسيين بالانتقام لأنفسهم بعيدا عن القضاء؟

العنف منتشر قبل إنتاج الفيلم ​

الناقدة حنان شومان، قالت: إن نجاح الفيلم يرجع إلى إحساس كل مشاهد بأن القصة تعبر عن جزء من حياته الشخصية، وأن أغلب المشاهدين رأوا أنفسهم مكان البطل، خصوصا أولئك الذين تعرضوا لنوع من التنمر فى طفولتهم على يد بعض الأشخاص ويريدون الآن الانتقام منهم وربما قتلهم ولكنهم لا يستطعيون ذلك.​

أكدت لـ"الزمان"، أنها لا تخشى من تصدير هذه النوعية من أفلام العنف إلى مصر والبلاد العربية لأن المجتمعات الشرقية تعانى من انتشار ظاهرة العنف مند سنوات وكثيرا ما شاهدنا إنسان يذبح إنسان على الهواء، لذلك فإن المجتمعات الغربية أكثر خوفا من العربية فى أن تنتشر هذه الظاهرة لديها.​

أضافت الناقدة الفنية، أن الفيلم يناقش ظاهرة العنف ضد الأشرار من خلال شخصية "الجوكر" الذى أراد أن يحقق العدالة بنفسه ربما لاعتقاده ببطء العدالة التقليدية وهو قانون الغاب وهذا نرفضه، وبالرغم من تخوف أمريكا من انتشار الظاهرة إلا أنها وافقت على عرض الفيلم لديها، وعندما عرض فى مصر قامت الدولة بنشر قوات أمن حول دور السينما خوفا من قيام المشاهدين بأعمال تخريبية بعد خروجهم من السينما غير أن ذلك لم يحدث.​

وأوضحت "شومان" أن المجتمع المصرى ليس بحاجة لتقليد عنف البطل فالعنف لدينا يرجع إلى ظروفنا التعليمية والاجتماعية، كما حدث فى حادثة محمود البنا، لافتة إلى اتهام البعض الفنان "محمد رمضان" أنه أحد أسباب تصدير العنف والبلطجة لأن محمد رمضان هو نتاج سلوكيات مجتمع وليس السبب فى وجود العنف بالمجتمع أو صناعته.​

الأفلام القديمة حافظت على التقاليد​

وأرجعت الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية، إلى انتشار ظاهرة البلطجة إلى السينما المصرية، التى أصبحت تركز على أفلام العنف والبلطجة والرقص وهى شخصيات هامشية فى المجتمع المصرى ومع ذلك صنعوا منها نجوم مجتمع.

وعن حالات العنف الأخيرة التى شهدها المجتمع المصرى، أكدت عزة كريم أن صناعة السينما هى السبب فى انتشار تلك الظاهرة، مناشدة المنتجين بتقديم أعمال راقية بالسينما، مؤكدة أن السينما تعنى بالجمال الأخلاقى والترفيه النفسى عن الإنسان، وليس تصدير الصور القبيحة، مشيرة إلى أفلام الأبيض والأسود أيام يوسف بك وهبى ونجيب الريحانى، الذين قدموا قضايا هامة تمس واقع المجتمع فى صورة راقية من خلال سلوكيات محترمة للطبقة المتوسطة والأقل من متوسطة وكانوا جميعا فى قمة الشياكة والأناقة فى الشكل والكلمات والمظهر العام لذلك كانوا مثالا هادفا للأجيال ولازالت أعمالهم باقية رغم رحيلهم عن عالمنا.

click here click here click here nawy nawy nawy