الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مدير معهد الدراسات العربية السابق: العراق كانت حائط الصد الأول لإختراقات إيران

قال الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية إن عقب نجاح الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩، اعتمدت إيران مشروع الطائفية ومبدأ تصدير الثورة للخارج، الأمر الذي هدد الخليج الذي منه العراق، لذا كانت دولة العراق هي حائط الصد الأول لإختراقات إيران للدول العربية لمدة ٨ سنوات انتصرت خلالها.

وذكر المدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية أن الصف العربي انقسم بسبب غزو العراق للكويت، ولذا أصبح يوجد مبررا لكي يطلب العرب دعم خارجي للقاء على الغزو، لذا وجدت إيران فرصتها في بعد الغزو الأمريكي للعراق للاستيلاء على الأخيرة، ومنها التوفل إلي سواها من الدول العربية.

الجدير بالإشارة أن مقر حزب التجمع استضاف الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية، أمس الأربعاء، من خلال منتدي خالد محيي الدين ندوة بعنوان الأمن القومي العربي.

click here click here click here nawy nawy nawy