الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

منى تروى مأساتها مع الزوج المخادع

حزن ما بعده حزن، ويأس كاد يفتك بجسدى، ومرارة تعتصرنى ألما، وندم على سنوات عمرى التى ذهبت دون مقابل مع من لا يعترف بفضل الآخرين، فالحسرة أصبحت عنوانى، والألم والحزن معالم وجهى بعدما قررت الانفصال عن زوجى الذى كان يعيش لنفسه فقط.. بهذه الكلمات كشفت منى ابنة الثامنة والثلاثين، تفاصيل فشل حياتها الزوجية بعد أكثر من 15 عاما، أنجبت خلالها 3 بنات فى مراحل تعليمية مختلفة، وبعدما التحقن بإحدى المدارس الخاصة، وامتناع الأب عن سداد مصروفات المدرسة وهو ما اضطرها إلى نقلهن إلى مدارس عادية وهو ما تسبب فى إصابتهن بحالة نفسية سيئة، وبعدما باءت جميع محاولات الأهل والأقارب والأصدقاء فى لم الشمل قررت الانفصال والخروج ببناتى من جحيم الزوج الذى لم يفكر إلا فى نفسه.

وقالت منى، بصوت تتسابق نبرة الحزن مع الدموع التى ملأت وجهها: تزوجته رغما عنى بعدما أقنعتنى أسرتى بأنه سيكون الأفضل، وأنه يحبنى، وأمام كلمات والدتى وأقاربى لم أستطع إقناعهم برغبتى فى عدم الارتباط به، وأمام محاولاتهم ارتضيت بالأمر وبدأت رحلتى مع العذاب الذى لم ينته، فوجدت زوج لا يعترف إلا بنفسه، لا يدرك سوى حقوقه، لكنه يهمل ويغفل حقوق الآخرين وواجباته نحو أسرته.

وأضافت منى: شكوت إليه أكثر من مرة وأكدت له أن هذا إهماله لى وبناتى أمر بات يؤرقنا ويجعلنا نكره الحياة، فأوهمنى بأنه سيقوم بالتعديل من نفسه إلا أنه سرعان ما عاد مرة أخرى إلى ما كان عليه، بل وبدأ يتطاول علينا بالشتائم وأتذكر أنه اعتاد ضربى وإهانتى أمام أقاربه وأبنائى، فبدأ الكره يدب طريقه إلى قلبى بعدما فشلت فى الإصلاح من أحواله، حيث أكد لى أن هذا سيكون أسلوبه فى التعامل معى وأنه لن يعدل منه، فأسرعت إلى والدتى أخبرها بأن الحياة معه باتت مستحيلة لكن خوفها على مستقبلى كان أشد قسوة من زوجى، وأعادتنى إلى منزله بعدما تعهد بالإصلاح من نفسه، لكن هذا الإصلاح لم يدم إلا عدة أيام قلائل، وجدتنى بعدها أطلب منه الانفصال ولأنه كان يخشى الفضيحة فقام بتطليقى وعدت بأطفالى الصغار إلى منزل والدتى التى جلست تندب حظى، وأتذكر أن التعنيف كان رصيدى منها، ومكثت معها لمدة شهرين بينما كان طليقى يسعى لإعادتى مرة أخرى، وتعهد أمام والده وأقاربى بأنه لن يغضبنى وأن تجربة الطلاق تعلم منها أن أسرته وأولاده هم أهم شىء فى حياته، فصدقته وإن كنت مجبرة على ذلك خوفا على مستقبل أطفالى، وعدت معه إلى منزل الزوجية، لكنى تيقنت فيما بعد أنها كانت خطيئتى، حيث وجدت الزوج غريبا، والأب لا يدرك شيئا عن الحنان والوفاء، وكنت أخفى هذه المشاعر عن أبنائى حتى لا يتأثرن بذلك، إلى أن فوجئت ذات يوم بأنه تزوج عرفيا من إحدى السيدات، وعندما واجهته انهال فوقى ضربا، وطردنى من المنزل، فأسرعت إلى والدتى وأخبرتها برغبتى فى الانفصال والابتعاد عن هذا الزوج المخادع، ومنذ أن رفعت دعوى الخلع ولم أسلم من شروره، حيث كان يهاجمنى فى منزل والدتى بالشتائم والضرب حتى أنه كاد أن يقتل إحدى بناته عندما انهال عليها بالضرب، وهددنى بالقتل إذا ما تنازلت عن دعوى الخلع، وقررت نقل بناتى من مدرستهن الخاصة إلى إحدى المدارس الحكومية، بعدما رفض والدهن الالتزام بسداد المصروفات الدراسية.

وأضافت منى، بعد فترة كتبت لى محكمة الأسرة فصلا جديدا من الحرية وأنقذتنى من جحيم المخادع، لكنه رفض الالتزام بسداد مبلغ النفقة المحددة من قبل المحكمة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy