الزمان
محافظ الغربية: ضبط 10.1 طن من الأعلاف مجهولة البيانات و121 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية و185 عبوة فلاش بتوجيهات محافظ مطروح.. إطلاق مبادرة «شواطئ مطروح.. دايمًا أجمل» للحفاظ على نظافة الشواطئ على مدار العام وزير الري: يتابع جهود تدريب الكوادر الإفريقية بمركز التدريب الافريقى للمياه والتكيف المناخي PACWA هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة الأحزاب

«المصريين» ردًا على البيان الإثيوبي: تعنتكم لن يُجدي نفعًا مع المصريين

قال الدكتور حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن البيان الأخير لدولة إثيوبيا بشأن ما زعمته بأن التدخل الخارجي والتحرك للضغط على إثيوبيا في مفاوضات سد النهضة أمر غير مقبول يؤكد أن إثيوبيا تُمارس نوًعا من العداء الصريح لمصر من خلال تصريحاتها التي تُعد غير مسئولة عن موقف مصر والجامعة العربية من قضية سد النهضة والذي يُعد حقًا أصيلًا لمصر في الدفاع عن حقوقها في مياه النيل؛ لان مياه النيل بالنسبة للمصريين مسألة حياة أو موت كما أكد الرئيس السيسي مرارًا وتكرارًا.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان مساء اليوم الأحد، أن مياه النيل حق أصيل لمصر ولن تقبل الدولة المصرية والقيادة السياسية المصرية مُمثلة في الرئيس السيسي بأي حال من الأحوال التعدي أو المساس بهذه الحقوق أو التفريط في نقطة مياه واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك الشرعية الدولية للدفاع عن حقوقها خاصة مع تملص إثيوبيا من اتفاقية وزارة الخزانة الأمريكية وإعلانها العداء الصريح لمصر من خلال تصريحاتها غير المسئولة. وأشاد رئيس حزب "المصريين"، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن الرد على وزارة خارجية إثيوبيا حول قرار مجلس جامعة الدول العربية الصادر يوم 4 مارس 2020 بشأن سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن البيان أفحم الخارجية الإثيوبية ورد عليها بطريقة دبلوماسية تُحترم وأوضح جميع المغالطات والتجاوزات الإثيوبية بشأن سد النهضة.

وأكد أن حق مصر في مياه نهر النيل حق أصيل تؤكده الاتفاقات والقوانين الدولية، والشعب المصري لن يقبل بالتفريط في هذا الحق التاريخي مهما حدث، موضحًا أن مصر ليست ضد بناء سد النهضة الإثيوبي وتحقيق إثيوبيا للتنمية التي تسعى إليها من خلال استخدام السد في توليد الكهرباء، ولكن ليس على حساب حق مصر التاريخي في مياه نهر النيل الغير قابل للتفريط فيه.

وأوضح أن مصر ستحصل على حقها في مياه نهر النيل بالقانون لأن موقف الدولة المصرية في غاية القوة والقيادة السياسية تقف على أرض صلبة، مؤكدًا على أن الدولة المصرية ليست دولة حروب بل دولة سلام؛ مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تسعى بكل ما أوتيت من قوة أن تستخدم كافة السبل الدبلوماسية مع دولة إثيوبيا من أجل الحفاظ على حقوق الشعب المصري في مياه النيل.

وأكد أن التصريحات الإثيوبية الأخيرة، تفتقد للياقة والدبلوماسية وتتعمد توجيه إهانات لجامعة الدول العربية ودولها الأعضاء؛ موضحًا أن بيان الخارجية الأخير والخاص بالرد على إثيوبيا مهم للغاية والذي حاولت مصر من خلاله حل الأزمة بالطرق السلمية إلا أن أديس أبابا اختارت الطريق الأصعب والذي لن يُجدي نفعًا مع المصريين والتاريخ خير شاهد على ذلك جيدًا.

ولفت إلى أن ما تفعله القيادة السياسية المصرية من حشد دبلوماسي ضد إثيوبيا خلال الفترة الأخيرة سيجعلها تجد نفسها أمام أزمة عالمية وهذا ما حدث بالفعل بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط لحل الأزمة، مؤكدًا أن الدولة المصرية متمسكة جدا بحقوقها المائية مهما كلفنا الأمر، موضحًا أن الشعب المصري يقف جميعًا على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية فيما تراه مناسبًا لصالح مصر والمصريين وكلنا جنود في خدمة وطننا الغالي ومستعدون للدفاع عن كل ما يمسه بأرواحنا ودمائنا إذا كلفنا الأمر.

وكانت أعربت وزارة الخارجية المصرية عن رفضها "جملةً وتفصيلاً" لبيان وزارة الخارجية الإثيوبية بشأن سد النهضة، واصفةً إياه بأنه غير لبق ويفتقد " للدبلوماسية، وانطوى على إهانة غير مقبولة لجامعة الدول العربية ودولها الأعضاء".

click here click here click here nawy nawy nawy