الزمان
أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات سمير نصري: أحترم هاري كين ولكن لامين يامال كان الأحق بالكرة الذهبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

‏‎الدكتور أسامة حمدي: أعددت الخطاب من أجل توضيح الحقائق وكشف أكاذيب ”الجارديان”

إيمانًا بدورهم في مساندة وطنهم أمام كافة التحديات، وبمبادرة من مؤسسة مصر تستطيع على رأسها رئيس مجلس الأمناء الدكتور هاني الناظر والأمين العام أحمد فايق، قام عدد كبير من أطباء وخبراء مصر حول العالم بالتوقيع على خطاب واف أعده الطبيب المصري الكبير البروفيسور أسامة حمدي، عالم السكر والغدد الصماء أستاذ مشارك في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتضمن عرض وتوضيح كافة التفاصيل التي من شأنها تفنيد الأكاذيب التي نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية بناء على ما ورد في بحث نشره أحد أعضاء جامعة تورنتو الكندية تضمن معلومات مغلوطة عن الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مصر.

‏‎وشارك في التوقيع علي الخطاب عدد كبير من كبار أطباء وخبراء مصر في العالم، بينهم الدكتور فاروق الباز والدكتور كمال إبراهيم والبروفيسور رأفت منصور، وكذلك أعضاء مؤسسة مصر تستطيع وأطباء مبادرتي "تواصل"و"Home".

‏‎وفي نفس السياق أيضًا، أوضح الدكتور أسامة حمدي أن الخطاب سيتم إرساله إلى جامعة تورنتو الكندية وإلى صحيفة "الجارديان" وباقي وسائل الإعلام الأجنبية، مشمولا بأسماء كافة هؤلاء الأطباء والخبراء المصريين المخلصين الذين حملوا على عاتقهم مسئولية الدفاع عن وطنهم، ونجحوا في التواصل معا من خلال دور وزارة الهجرة في ربط العلماء والخبراء عن طريق إنشاء قاعدة بيانات تكونت بهم في مؤسسة مصر تستطيع.

‏‎وأضاف حمدي أن الخطاب يتضمن الآتي:

‏‎1) الإحصائية التي ذكرها الباحث هي أرقام افتراضية عن عدد المعرضين للفيروس في المركبة النيلية رغم تناسى الباحث أن جميع المصابين من السياح الأجانب، وأن المصريين المخالطين لهم كانوا عددًا قليلًا جدًا، لذا حينما راجعه الباحثون حول العالم غير رأيه وقال إنه ربما كان مبالغًا في الرقم وأن الرقم المتوقع ربما لم يتعدى ٦٠٠٠ شخص (وهؤلاء هم المعرضين وليس المصابين).

‏‎2) تعمدت الجريدة ذكر رقم ١٩ ألفًا كأنهم مصابين وغرد مراسل الجريدة في مصر وهو أيضًا مراسل النيويورك تايمز بنفس الرقم ذاكرًا مصدره من د. بوجوش، ثم عاد وقال "لقد لغيت تغريدتي السابقة وأن الرقم ربما يكون ٦٠٠٠ حالة"، مما يؤكد علاقة غريبة بين الباحث والجريدة وأن الباحث هو مصدر المعلومة وليس المجلة العلمية، والسبب الذي يرجح ذلك بسيط فالمجلة لم تنشر البحث بعد بل ورفضت أن ينشر د. بوجوش أي معلومات عن البحث كما ذكر هو نفسه في إحدى تغريداته.

‏‎3) خالف هذا الطبيب جميع الأعراف العلمية بنشر أرقام لم تنشر بعد في مجلة علمية، كما أنه تراجع عنها وربما أخفى علاقته بالجريدة، فمن غير المعقول أن يكون مصدر المعلومات المجلة العلمية التي لم تنشر بعد البحث بل ومنعت الباحث من نشر الرقام الوارده في مقالته لأسباب لا نعلمها.

‏‎وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية حصلت من مصدر غير معروف على بحث قصير قام به باحث كندي يدعى د. إسحاق بوجوش الباحث في جامعة تورنتو بكندا، جاء فيه أنه يعتقد أن الحالات المصابة بفيروس كورونا في مصر حوالي ١٩ ألف إصابة، وذلك دون أي تدقيق علمي ثم تراجع وقال إن عددهم ٦ آلاف حينما سأله بعض المتخصصين عن المعايير العلمية التي استند عليها في ذكر تلك الأرقام.

click here click here click here nawy nawy nawy