الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

بيان عاجل للحكومة بتحمل 60% من مرتبات الموظفين في القطاع الخاص

تقدم النائب محمد عبدالغني عضو مجلس النواب، ببيان عاجل لرئيس الوزراء مصطفي مدبولي وعدد من الوزراء المختصين، في إطار محاولة الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا COVID-19 ومواجهة تلك الازمة الصحية التي نالت من العديد من دول العالم المتقدمة والنامية.

وأضاف عبدالغني خلال بيانه العاجل، أنه في إطار التعداد السكاني في مصر الذي وصل إلى 100 مليون مواطن والذي يعمل غالبيته في القطاع الخاص وخاصة قطاع الخدمات والسياحة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والعديد منهم عمالة غير منتظمة وباليومية، وبالتزامن مع مبادرة وزارة القوى العاملة التي تشترط لدعم العمالة غير المنتظمة بمبلغ 500 جنية لحوالي 300 ألف عامل أي بقيمة ما يقارب 150 مليون جنيه، أن يكون لديهم تأمينات أو يدفعون وثيقة تأمين للحصول على الدعم، مع العلم أن غالبية تلك العمالة يعملون بدون تأمينات، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن يتعلق فقط بالضرر الذي يصيب تلك الفئة من العمالة ولكن قطاعات وشركات خاصة متوسطة وكبرى في جميع المجالات إثر تلك الازمة وخاصة قطاعات السياحة والطيران والتطوير العقاري والمقاولات والهندسة والاستشارات والأموال والخدمات المهنية.

وأوضح عبدالغني، أن هذا الوضع يتطلب دراسة الحكومة لاستراتيجية لدعم تلك الشركات ومرتبات موظفيها خلال فترتي الغلق الجزئي أو الكامل إن تطلب الأمر ذلك (وهو ما يعتبر جزء من إدارة الازمات)، فتلك الشركات لم تستطيع نتيجة وقف نشاطها دفع مرتبات موظفيها. وفي هذا الإطار من الأهمية دراسة الحكومة لتقديم برنامج مساعدات كبيرة بالتعاون مع البنك المركزي ووزارة المالية والجهات المختصة في هذا لتقديم قروض بدون فوائد لمدة ثلاثة شهور لرؤساء مجالس إدارات الشركات أو أصحاب تلك الشركات العاملة في القطاعات الأخرى (الطيران والسياحة والتطوير العقاري، الاستشارات الهندسية، الخدمات المهنية وغيرها)، وذلك لحين تجاوز ما خلفته تلك الجائحة.

وطالب النائب، الحكومة سرعة اتخاذ بعض القرارات الهامة من بينها، قيام وزارة التضامن الاجتماعي مع وزارة القوى العاملة بحصر العمالة غير المنتظمة والموسمية واليومية وأصحاب المهن الحرة والمحلات ممن ليس لديهم تأمينات أو يدفعون وثيقة تأمين ولم تشملهم مبادرة وزارة القوى العاملة سابق الإشارة إليها، وذلك كخطوة أولى لتقديم المساعدات النقدية بصورة مباشرة لتلك الأسر.

كما طالب بإمداد العمالة اليومية وأصحاب المهن الحرة والمحلات الحرفية ممن ليس لديهم تأمينات أو يدفعون وثيقة تأمين ولم تشملهم مبادرة وزارة القوى العاملة، بحد أدني 1000 جنية لسد الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وتابع:"تسهيل تقديم قروض شخصية بدون فوائد لمدة ثلاثة أشهر لأصحاب شركات القطاع الخاص وموظفيها في جميع القطاعات وخاصة قطاعات الخدمات كالسياحة والطيران والمقاولات والتطوير العقاري والاستشارات الهندسية وغيرها من الخدمات المهنية، وذلك بحد اقصى 200.000 جنيهاً وذلك وفقاً لمراجعة أخر ثلاث ميزانيات للشركات المتقدمة للحصول على تلك على القروض"، بجانب ضرورة تحمل الحكومة 60% من مرتبات الموظفين العاملين في شركات القطاع الخاص ولديهم برينت تأمينات طوال فترة الأزمة وفقا لكشف القبض من البنك لأخر ثلاث أشهر، وكذلك أصحاب العمل ورؤساء مجلس الإدارة للشركات وذلك باعتبار أعلى مرتب للموظف بالشركة كمرتب لصاحب الشركة، مع مراعاة الحد الأقصى للأجور وفقاً للقانون.

واستكمل :" ضرورة تأخير سداد فواتير الخدمات كالمياه والكهرباء فترة ثلاثة أشهر بدون فوائد، واعفاء الأسر من محدودي الدخل وغير القادرة من تلك الفواتير خلال الفترة المذكورة (ثلاثة أشهر). وذلك خلال فترتي الغلق الجزئي والكلى"، بجانب تحسين خدمات الانترنت بجميع الشركات الاتصالات الخاصة والعامة، مع تقديم باقات مجانية وتأخير سداد الفواتير لفترة ثلاثة أشهر ومحاولة تقديمها مجانياً وذلك مساهمة منهم في دعم العملية التعليمية، وإنجاز الاعمال من المنازل ومن ثم المساهمة في دعم اقتصاد الوطن.

وأختتم عضو مجلس النواب، أن تلك الخطوات السابقة تأتي كخطوة لاتجاه الحكومة لإنشاء صندوق مكافحة كورونا تخصص أمواله فقط لتقديم الدعم النقدي للأفراد والأسر الأكثر احتياجاً، والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

click here click here click here nawy nawy nawy