الزمان
مناقشة دراسة مهمة عن توظيف أدوات العلاقات العامة الحديثة على مواقع التواصل الاجتماعي محافظ الإسكندرية يوجه برفع درجة الاستعداد للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يُكثّف الرقابة على منظومة الخبز المدعم بحملات تموينية موسعة تُسفر عن تحرير 43 محضرًا تراجع أسعار الدواجن اليوم في مصر.. والفراخ البيضاء تبدأ من 98 جنيهًا للمستهلك إصابة طفلين بعد سقوط شاشة عرض خلال حفل مدرسي بالجيزة بسبب الرياح انخفاض الحرارة 7 درجات وأمطار رعدية.. تحذير عاجل من الأرصاد واضطراب الملاحة «صباح الخير يا مصر» يستعرض أبرز الأخبار.. ذكرى توفيق الدقن وامتحانات الثانوية والتطورات الدولية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 3 مايو 2026.. وعيار 21 عند 6960 جنيهًا فياريال يضمن المشاركة في دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي تطوير ورفع كفاءة كوبرى تحيا مصر بالإسماعيلية نقابة المهندسين تكرم مهندسة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم السينما الفلسطينية تستمر في رواية القصص.. فيلم House of Hope يحصد جائزة كندية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خطيب المسجد الحرام: لا تحسبوا كورونا شرا خالصا ففيها 13 درسا وعبرة

قال الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم؛إمام وخطيب المسجد الحرام، إن تلك الجائحة التي حلت بعالمنا اليوم لا تحسبوها شرًا محضًا، بل إن لنا في طياتها دروسًا وعبرًا ما كنا لنتعلمها قبل ذلكم، مع إيماننا بمولانا أنه قد أعطانا كثيرًا وأخذ منا قليلًا.

وأوضح «الشريم» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أن مما علمتنا إياه تلك الجائحة أثر الوعي في سلامة المجتمعات، فإننا متى جعلنا الوعي ذا بال في تصرفاتنا فلن نخفِقَ -بإذن الله- في التعامل مع النوازل والخطوب، فبالوعي يعرِفُ أحدنا متى يرفعُ بصرَه ومتى يُرخِيه.؟.

وتابع: ويعرِفُ مصلحةَ دفعه الأخطار قبل وقوعها، وأنها أعلى وأَولَى من رفعها بعد وقوعها، فمَن وُفق في وعيه وُفق في حذره، فأحسن قراءة ما بين سطور الأزمات، ومن ثم نجح في إدارتها، وخرج منها بأقل الجراح والخسائر، فإن الوعيَ والحذَر أمران زائِدان على مُجرَّد السمع والإبصار، فما كلُّ مَن يُبصِر يعِي ويحذَرُ ما يُبصِرُه، ولا كلُّ منَ يسمَعُ كذلكم.

وأضاف أن ممّا علمتنا إياه تلك الجائحة: أن الإنسان في حقيقته يستطيع العيش دون كثير من المكملات والتحسينيات التي كان يخالها في دائرة الحاجيات والضرورات، وأنه كان في غفلة بالغة عن إعمال مفهوم الادخار في حياته وحسن تصريف كسبه، ولا غرو فإن مثل تلكم الجائحة ستوقظه من غفلته فيعمل في مستقبل دنياه مفهوم الادخار ليعزز به احتباس جزء من كسبه للتخفف به من أعباء مستقبله خشيةَ نوازل تَطْرُق بابَه أو تَحُلُّ قريبًا من داره.

وأشار إلى أن في مثل ذلك حُسْنَ تصرُّف وإتقانًا في إدارة الرزق، وتميزًا في توجيه مُدَّخَراته الوجهةَ التي يتقن بها الفرز بين ضروراته وحاجياته وتحسيناته التي تتزاحم عليه بين أزمة وأخرى، فإنه لن يستقيم أمر معاشه ما لم يوازن بين إنفاقه وتوزيعه وادخاره، كيف لا وقد جاء في الصحيحين أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «كلوا وأطعموا وادخروا».

click here click here click here nawy nawy nawy