الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

طلب إحاطة بسبب إعلان مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق

تقدمت النائبة نادية هنري، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى كل من وزير التموين والتجارة الداخلية، وجهاز حماية المستهلك، والدكتورة وزيرة الصحة، المجلس القومي للطفولة والأمومة، بشأن إعلانات مستشفى أهل مصر.

وقالت النائبة في طلبها: "عملًا بحكم المادة (134) من الدستور، والمادة (212) من اللائحة الداخلية للمجلس، أتقدم بطلب الإحاطة؛ حيث إن عدد من الإعلانات على شاشة التلفاز وعلى الأخص إعلان مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق والذي وصفه البعض بإعلان الهلع ففكرة الإعلان تعتمد على تمثيل مشاهد مفزعة لحوادث حرق تتسبب في وفاة أفراد من الأسرة لأسباب عديدة منها وجود عنف اسري حدث في المطبخ فقام الأب برمي طاسة بها زيت مغلي، وهو ما يتسبب في خوف وهلع لدى الكل وعلى الأخص الأطفال دون مراعاة لمشاعر المشاهدين ممن تعرضوا لفقد شخص عزيز أو تشوه كامل بسبب الحروق.

وتساءلت هنري، عن دور المجلس القومي للطفولة والأمومة مما يحدث من انتهاك لمشاعر الأطفال أو تضمين مشاهد مسيئة للطفل وأين دور الإعلام والرقابة على المحتوى الإعلاني للتأكد من الالتزام بالضوابط الخاصة بالإعلان ومنها عدم استخدام العنف الأسري في المحتوى الإعلاني والذي وللأسف تحول في معظمه من المفهوم الترويجي المحترف إلى الضغط على المشاعر والعواطف، فبدلا من مخاطبة العقل لإقناع الجمهور بخدمة أو منتج أصبح المُعلن يستغل المشاعر العاطفية والنفسية بشكل أكبر.

click here click here click here nawy nawy nawy