الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة التعليم: منح الطالبة ميار عثمان لقب سفيرة القراءة في معرض الكتاب المقبل وتخصيص ندوة لها بالمعرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

حسن إسميك يدعو لإنهاء خطاب الكراهية بين العالم الإسلامي والمسيحي

طالب حسن عبدالله إسميك رئيس مجلس أمناء مركز "ستراتيجكس" للدراسات والأبحاث، المفكرون والحكماءُ في العالم الإسلامي والمسيحي، باتخاذ موقفًا جازمًا لإنهاء خطاب الكراهية، مشيرا إلى أن الشرائع السماوية لم تُوْجَدْ وكذلك الكتب المقدسة لم تُنزَّل إلا لسعادة البشرية والإنسانية.

ودعا "إسميك"، إلى ضرورة نبذ الحوادث التاريخية العرضية التي لن تزيد البشرية إلا تصُّلباً وتشدُّدا، ويجب أن يعلم كلُّ مَنْ يوجِّه خطابا دينيا من كل الأطراف -الإسلامية والمسيحية- أنَّ الكلمة هي أخطرُ سلاحٍ، فيجب ضبطُها، ويتحمَّل مسؤوليةَ ذلك المؤسساتُ الدينيةُ من كلا الجانبين، الأمرُ الذي يدعونا إلى إعادة النظر في الخطاب الديني الموجَّه للجماهير من كلّ الطوائف والأديان، ويجب أن نستبدل خطابَ الكراهية بخطاب الحبّ، وخطاب الحرب بخطاب السِّلْم، وخطابَ العنف بخطاب الرحمة، وخطابَ التكفير بخطاب التفكير والعقلانية المنفتحة على الآخر، وخصوصاً أننا في عصر الاتصال والتواصل السريع، وهذا يجعل مسؤوليةَ الكلمة أكبرَ، فكلمةٌ قد تقتل، وكلمةٌ قد تحيي النفوس.

وناشد رئيس مجلس أمناء مركز إستراتيجكس للدراسات والأبحاث، المؤسسات الإسلامية والمسيحية، ذات القرار والتأثير على العَقْل الجمعي أن تتبنى رؤية جديدة، وتضع منهجية مدروسةً لتأسيس جيلٍ جديدٍ يؤمن بالآخر الشريك بالقيم الإنسانية.

وأكد: "لعلَّنا نؤلفُ كتابا يحمل عنوان "الإنسان" تاريخ الإخاء الإنسانيّ الإسلاميّ المسيحيّ، بدلاً من "الكفار" تاريخ الصراع بين عالم المسيحية وعالم الإسلام.. للكاتب والمؤرخ "أندرو هويتكروفت"؛ والذي ناقَشَ فيه قضيةً مهمَّةً تتعلَّق بموضوع الساعة في الثقافة الغربية عموماً، وتتَّصلُ بمشكلة علاقة العالم الإسلامي بالغرب الأوروبي والأمريكي بصفةٍ عامة"، مشيرا إلى أنه لا يتفق مع المؤلِّف في كلِّ ما جاء في كتابه، خاصة في بعض التفاصيل التي لم تذكرها الكتبُ التاريخيةُ الموثَّقة، وإنما ذكرت مبتورةً في بعض المقالات أو زُوِّرت من بعض الباحثين الذين لا يتحَّلوْنَ بالموضوعية في منهج البحث والتأليف التاريخيّ.

click here click here click here nawy nawy nawy