الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرقابة الصحية في روسيا تدرس إمكانية انتقال فيروس كورونا من القطط إلى البشر

أعلنت رئيسة هيئة الرقابة الصحية وحماية المستهلك في روسيا، آنا بوبوفا، خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم الأحد، أن مؤسستها ستدرس احتمال انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد، من القطط إلى البشر.

واضافت بوبوفا: "أظهرت المنشورات الصينية الأولى، أنه لا يمكن أن تنتقل العدوى من الحيوانات الأليفة، لكن الموضوع خاضع للدراسة، وسنقوم بدراسته".

ولفتت رئيسة هيئة الرقابة الصحية، إلى علمها بتسجيل عدة حالات إصابة القطط بالفيروس، معتبرة: "أنه من غير المعروف تماما من أين التقطت هذه القطط الفيروس".

ويوم الثلاثاء الماضي، أكدت الخدمة الصحفية لهيئة الرقابة الصحية وحماية المستهلك، وجود قطط مصابة بالفيروس في روسيا، ولكن الهيئة أكدت على أن الفيروس، لا ينتقل من الحيوانات المصاحبة إلى البشر.

وحينها، قالت الهيئة في تقريرها، إنه لا توجد معطيات علمية، تثبت إمكانية انتقال العدوى من وإلى القطط، لذلك لا يوجد حتى الآن أي داعي، لاتخاذ أي إجراءات فيما يتعلق بالحيوانات.

وشددت الهيئة على ضرورة، توخي الحذر وتطبيق قواعد النظافة الصحية الشخصية خلال التعامل مع الحيوانات.

وبدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية، وكذلك الجمعيات الدولية والوطنية للأطباء البيطريين، في وقت سابق، أن الحيوانات ليست ناقلة لفيروس كورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy