الزمان
محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة فاروق: يعلن تجاوز مساحة زراعة القمح 3.76 مليون فدان بالمحصول فبراير 2026 شهر التوتر ووضوح الحقائق.. قراءة فلكية جريئة من وفاء حامد في ”الستات” مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ127 تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والرومي في بورصة الدواجن اليوم الخميس 29 يناير أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي اليوم الخميس 29 يناير 2026 قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

في ذكرى مولده.. 5 مطالب للإسكندر الأكبر عندما دخل مصر

تمثال الاسكندر الاكبر
تمثال الاسكندر الاكبر

يحل اليوم 20 يوليو، ذكرى ميلاد الأسكندر الأكبر، حيث ولد حاكم الإمبراطورية المقدونية في عام 356 قبل الميلاد، حيث طالب بـ5 أشياء وهم ما نستعرضه خلال السطور المقبلة.

قبل استعراض ما طلبه الإسكندر الأكبر، يجب أن نشير إلى سيرة الذاتية للإسكندر، فهو الإسكندر الثالث المقدونى، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، ولد الإسكندر فى مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر، وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التى عرفها العالم القديم، والتى امتدت من سواحل البحر الأيونى غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا.

أما عن مطالبه، فالحكاية بدأت بمجرد وصوله إلى مدينة "راكودا" ـ الإسكندرية حاليًاـ،  وذلك بعد عودتها من سوريا والعراق، عقب توليه الحكم خلفًا لوالده، وطالب خلال وجوده فيها من رجاله أن تتحول  الإسكندرية  من مجرد جزيرة إلى مدينة كاملة تطل كل شوارعها على البحر، وأبلغ رجاله بسرعة الانتهاء منها، وأعطاهم مهلة لحين عودته من رحلة أخرى سنشير لها الفقرة المقبلة.

وبعد أن أعطى الإسكندر الأكبر رجاله بتحويل الإسكندرية كما أشرنا آنفًا إلى مدينة كاملة، طالب مطلبه الثانى وهو الذهاب إلى سيوة، وبالفعل ذهب الإسكندر الأكبر، ليقابل حاكم سيوة.

وطلبه الثالث هو الذهب إلى زيارة معبد "وحى آمون"، الذى كان مركزًا لعبادة الإله آمون، معبود المصريين والإغريق آنذاك، بنى فى 1662 ق . م، ويقع على مسافة 4 كيلو متر شرق مدينة سيوة.

وطلبه الرابع هو ما حدث بمجرد دخول الإسكندر الأكبر إلى معبد آمون، حيث طلب أن يختلى بالمعبود آمون، وذلك ليقول ما بداخله.

وعما تفوه به الإسكندر الأكبر داخل معبد "وحى آمون"، فإن هناك بعض التكهنات  تقول إنه سأل المعبود آمون 3 أسئلة، كالتالى: "من قاتل أبيه؟ وما مدى سيطرته على العالم أجمع؟ وإلى متى سيظل على قيد الحياة؟

أما عن طلبه الخامس، فهو مطالبة الإسكندر الأكبر القائد العسكرى، أن يدفن فى سيوة لشدة حبه للمعبود آمون.

click here click here click here nawy nawy nawy