الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

حقيقة حذف مستحقي معاش تكافل وكرامة من البطاقات التموينية

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ما تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن حذف مستحقي معاش تكافل وكرامة من البطاقات التموينية.

وقام المركز بالتواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لحذف أي من مستحقي معاش تكافل وكرامة من البطاقات التموينية، موضحةً أنه تم إصدار بطاقات تموينية جديدة لنحو 50 ألف أسرة مستفيدة من برنامج تكافل وكرامة في يوليو الماضي، ليصل إجمالي عدد البطاقات التموينية للمستفيدين من البرنامج إلى150 ألف بطاقة، مُشددةً على تقديم الدعم لجميع الأسر المستحقة دون استبعاد أي منها، وذلك في إطار حرص الدولة على دعم الفئات الأكثر احتياجاً.

وفي سياق متصل، بلغ عدد المستفيدين من معاش تكافل وكرامة خلال العام الجاري نحو 3 ملايين و600 ألف مستفيد، كما تم إضافة 75 ألف أسرة استفادت من تكافل وكرامة منذ بدء أزمة فيروس كورونا، ومن المستهدف وصول عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة إلى 4 ملايين أسرة دون تحمل الدولة أعباء إضافية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات تضم جميع الأسر المشمولة بالدعم الحكومي وتبادل البيانات والمعلومات مع كل الجهات الحكومية.

ونناشد جميع وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy