الزمان
قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

ملتقى لمواجهة الفكر التكفيرى فى تونس

شاركت مكتبة الإسكندرية فى أعمال ورشة العمل "نحو خطاب دينى لمواجهة الفكر التكفيرى وإرساء ثقافة السلام: تشخيص ومعالجة" التى نظمتها فى تونس بالمشاركة مع المركز الدولى للدراسات الإستراتيجية والأمنية والعسكرية، خلال الفترة من ٢٨-٢٩ سبتمبر الماضى بحضور 40 شخصية من مختلف الدول العربية وممثلين عن مختلف الأديان والطوائف.

 

ألقت الكلمة الافتتاحية الدكتورة بدرة قعلول مدير المركز الدولى، وجاء فى كلمتها أن هـذا الملتقى الإقليمى يسعى إلى تأسيس خطاب دينى معتدل لمواجهة ثقافة التهميش والإقصاء، فقد كشفت العديد من الإحصاءات التى قام بها مختصون ما للخطاب الدينى المتعصب من دور فى تغذية النزاعات سواء بين الديانات السماوية أو داخل الديانة الواحدة.

 

لذا تأتى ضرورة كشف انزلاقات هـذا الخطاب والحرص على تنويع المشاركين للخروج بميثاق تونس للخطاب الدينى المعتدل من أجل بناء السلام، معربة عن أملها أن يصحح الملتقى صورة تونس كمصدر للسلام.

 

وأطل الدكتور عبدالجليل بن سليم وزير الدولة للشؤون الدينية التونسى على هـذا التجمع النخبوى مشيرًا إلى الدور الكبير الذى اضطلعت به تونس فى التاريخ الإسلامى على مستوى التنظير للتاريخ والأدب، وكونها مهد المذهب المالكى، وأنها من أكثر المؤهلين لإنجاح التجربة الديمقراطية والقضاء على الإرهاب، ونوه بسعى الوزارة إلى استئناف الدراسة فى جامعة الزيتونة.

 

وأشار ممثل الجالية الكاثوليكية بتونس أنطونيو ماتنياس إلى ضرورة ترجمة الأقوال إلى أفعال ومخططات، إذ أن السلام لا يبنى من خلال المؤتمرات، كما ذكر أنه فى ٢٠ سبتمبر الماضى التقى٢٣٠ فردًا من ممثلى الديانات المختلفة فى مدينة سيريزى الإيطالية من أجل الصلاة للسلام والاتفاق على محاربة الإرهاب.

 

وأكد الدكتور خالد عزب رئيس قطاع الخدمات والمشروعات المركزية بمكتبة الإسكندرية أن مثل هذه الفعاليات الثقافية توضح أن العمل العربى المشترك لا زال ممكنًا برغم تراجع التعاون العربى على مستويات عدة، وأوضح أن الخطاب الدينى المعاصر ينبغى أن يأخذ فى الاعتبار السياقات الاجتماعية والثقافية والسياسية التى نعيشها، ومن ثم يجب علينا بناء فقه الواقع الجديد، منوهًا بضرورة فتح حوار صريح وواضح حول التعايش السلمى فى المجتمعات العربية يقوم على مبدأ احترام الإنسان وهو من مقاصد الشريعة الإسلامية.

click here click here click here nawy nawy nawy