الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دراسة جديدة تكشف ملامح العلاقة وتزايد الأهمية بين مصر وجنوب السودان

أعد مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، دراسة جديدة حول ملامح العلاقات المصرية الجنوب سودانية، التي سبقت استقلال دولة جنوب السودان عام ٢٠١١، كما أنها امتلكت مساراتها الخاصة وقنوات تفاعلها تحت مظلة السودان التاريخي قبل وبعد استقلاله عام ١٩٥٦، وربما تكون بعض أسباب هذه الوضعية هي حالة الصراع التي كانت قائمة بين كل من مصر وبريطانيا في آتون معارك الاستقلال الوطني عن الاستعمار في منتصف الخمسينات من القرن الماضي والدور الذي لعبته مصر حتى تقاوم المشروع البريطاني في منح شمال السودان استقلاله، ومنعه عن جنوب السودان ليظل تحت سلطة الحاكم العام البريطاني. وأضافت الدراسة انه لعب الدعم الثقافي المصري للجنوبيين في السودان أيضًا دورًا مركزيًّا في جعل مسارات العلاقات الرسمية الحالية علاقات تتسم بنوع من القبول والدفء، ذلك أن مصر قد بدأت نشاطها الثقافي في جنوب السودان بإنشاء مدارس في ملكال ومناطق أخرى من الجنوب اعتبارًا من عام ١٩٥٣، كما كان لبعثات الأزهر خلال الستينيات دورًا مشهودًا في الرعاية الروحية للمسلمين من الجنوبيين والذين يشكلون تقريبًا ٢٠٪ من السكان حاليًا،كما يضاف ثالثًا الاهتمام المصري بالمنح الدراسية للجنوبيين منذ فترة طويلة، ذلك أن معظم النخب السياسية الجنوب سودانية تخرجت من جامعتي القاهرة والزقازيق، وهي السياسية المصرية الممتدة حتى الآن؛ إذ ينتشر الطلبة الجنوب سودانيين في الجامعات المصرية بمعدل يزيد عن ٦ آلاف منحة دراسية. وتابعت الدراسة يملك جنوب السودان لمصر قبل وبعد استقلاله أسبابًا متعددة لتكون دولة ذات أهمية استراتيجية، خصوصًا مع ما تملكه من معطيات في إطارين الأول المنظومات التعاونية التنموية القائمة على التوسع الزراعي والرعوي في دول حوض النيل وكذلك مشروعات تجميع الفواقد المائية في عدد من المستنقعات وزيادة الموارد المائية القابلة للاستخدام البشري في نهر النيل. وأوضحت الدراسة تملك جنوب السودان أهمية كبيرة في استقرار/ أو عدم استقرار دول القرن الأفريقي وحوض النيل نظرا لحالة التشابك القبلي والعرقي بين جنوب السودان وجيرانه، وهذا الاستقرار له أهميته القصوى في ضمان الأمن الإقليمي، ويعد عنصرا من عناصر الأمن القومي المصري.

click here click here click here nawy nawy nawy