الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

بالفيديو.. أحمد كريمة: الخلع مشروع ولكنه يُطبق بشكل خاطئ في مصر

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن نظام الأسرة في الإسلام جزء من التشريع الإسلامي، وليس من المقبول أو المعقول أن يطرح قانون مشروع الأحوال الشخصية بعيدًا عن الأزهر الشريف، خاصة وأن المادة الثانية من الدستور تنص على أن الأزهر وحده هو المختص بالأمور الإسلامية.

وتابع "كريمة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عبد الباقي عزوز، ببرنامج "توك شو العرب"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، مساء الأحد، أن أي قانون يمس الأحوال الشخصية لأخواتنا المسيحين لا بد أن يُعرض على الكنيسة الأم، ومن ثم يُعرض على المجتمع المقدس، ولا يمكن أن يصدر تشريع إلا بعد موافقة المجمع، متسائلاً: "لماذا لا يصدر قانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسلمين من خلال الأزهر الشريف".

وأشار إلى أنه لا يجد أي شيء إيجابي في مشروع قانون الأحوال الشخصية، مشيرًا إلى أن كافة الأحوال الشخصية عبارة عن فقه ديني سواء النفقة أو الخلع أو الحضانة.

ولفت إلى أن قانون الخلع مشروع، ولكنه يطبق بشكل خاطئ في مصر، لأن الذي يوقع الطلاق في الإسلام هو الزوج وليس القاضي، ولكن بجرة قلم تم سلب ولاية الزوج.

click here click here click here nawy nawy nawy