الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بقلم الكاتب والباحث الاستراتيجي حسين الصادر - نائب رئيس مركز البحر الاحمر للدراسات السياسية والامنية

بين المتغير والثابت حزب الله يتخلى عن شعار عمامة المرشد ويتضح علاقته الخفية باسرائيل

من الواضح ان الاجماع الوطني اللبناني على تثبيت خط الحدود مع اسرائيل هو متغير جديد وهو اعتراف بخريطة الكيان الإسرائيلي.

ويعتبر الى حد ما اتفاقية سلام غير معلن خاصة وان هذا الاتفاق يسمح للبلدين بالأستثمار في قطاع الطاقة ضمن السيادة البحرية للبلدين ولايمكن ان يتم ذلك دون ضمانات دولية كافية لتثبيت الاستقرار الدائم بين الطرفين وعلى الحدود.

حزب الله اللبناني الذي يمتلك نفوذ كبير في لبنان، هذا الحزب واحد من أهم الكيانات التابعة لعمامة الولي الفقيه في طهران وورد ذلك على لسان رئيسه حسن نصر الله الذي قال انه يفخر بهذه التبعية.

ان هذه الاتفاقية الجديدة بين لبنان واسرائيل والتي حظيت بدعم ومباركة نصر الله هي متغير جديد في ثوابت مايسمى محور المقاومة.

وأثبتت ان نصر الله دمية صغيرة فوق رقعة شطرنج الصراعات الملتهبة في المنطقة، وان معسكر الممانعة هو كذبة كبرى.

تخلي نصر الله عن شعارات العمامة الثورية في طهران مؤشر على افول العمامة الثورية للولي الفقيه، يتزامن ذلك مع انتفاضة شعبية اقل وصف لها انها وضعت النظام الأيراني في حرج كبير ووضعت علامة استفهام على مستقبله.

ان أهم المؤشرات التي يمكن فهمها من موقف نصر الله وحزبه، هو بداية نهاية الدور الوظيفي لتوابع طهران الذنبية وان قوى دولية تستطيع رسم تموضعها بدليل تقديم الضمانات الأمريكية للجانب الأسرائيلي.

ضمانات واشنطن المقدمة للجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بحزب الله هو أفصاح عن هيمنة واشنطن على هذه الكيانات والتوابع الذنبية لطهران امام الملاء وبدون خجل، وعزز الرئيس بايدن نفسه هذه الهيمنة حيث وصف الاتفاقية انها من انجازات زيارته للمنطقة وهو يأمل من أعلانه كسب حشد اصوات ولوبيات معينة تهتم بأمن اسرائيل.

ومن الواضح ان الادوار الوظيفية للتوابع أوشكت على النهاية وقد تعطي مؤشر أكبر على نهاية ثورة الخرافة الأيرانية.

ان الحالة اللبنانية سوف يكون لها صدى في العراق واليمن سوف تظهر قريباً، وهي متغير قد تكون بداية نهاية مرحلة عبثية ومؤلمة لشعوب المنطقة.

click here click here click here nawy nawy nawy