الزمان
أسعار الدواجن اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الخميس 30 يوليو 2026 أسعار الذهب اليوم الخميس 30 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ضربة جديدة للإخوان.. تونس تطرد اتحاد القرضاوي من أراضيها

القرضاوي
القرضاوي

بدأت السلطات التونسية منذ مدة خطوات فعالة وسريعة لإنهاء نفوذ التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عبر قطع اذرعه الدعوية ، وانطلقت الجهود منذ إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد يوم 25 يوليو الماضي، إجراءات استثنائية لإنقاذ الدولة من الانهيار عبر حل الحكومة السابقة وإقالة رئيسها هشام المشيشي وتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه.

 

الخطوة أثارت خوف حركة النهضة الذراع السياسي للتنظيم الدولي في تونس حيث حملت الحركة الإسلامية مسؤولية الانهيار الاقتصادي والأزمة الاجتماعية بسبب سوء تسيير الدولة خلال العشر سنوات الماضية مع تفشي الفساد.

 

وذكر تقرير لمؤسسة "رؤية" أن الخسارة الحقيقية للتنظيم الدولي للإخوان هو التضييق على أذرعه الدعوية وسط دعوات إلى غلق مقر اتحاد علماء المسلمين فرع تونس لدوره في نشر التطرف والإرهاب بين الشباب التونسي.

 

وتابع التقرير بدأت فعلا الخطوات لتطهير البلاد من الدعوة الإخوانية حيث قرر وزير الشؤون الدينية التونسي إبراهيم الشايبي إلغاء اتفاقية التعاون مع مركز دراسة الإسلام والديمقراطية ( ومقرها واشنطن) وإلغاء اتفاقية التعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع تونس.

 

ولفت التقرير أن أسباب إلغاء الاتفاقيتين مع مركز دراسة الإسلام والديمقراطية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعود إلى عدم تلاؤم برامجهما مع حاجيات الوزارة.

 

وقال التقرير إن وزارة الشؤون الدينية تتبع سياسة الابتعاد عن المؤسسات المشبوهة خاصة وأن القائمين على هذه المراكز لهم انتماء سياسي واضح ومواقع قيادية في عدد من الأحزاب الإسلامية، ومركز الإسلام والديمقراطية يقوده رضوان المصمودي القيادي السابق في حركة النهضة وهو شخص أثار الكثير من الجدل بعد أن طالب دوائر الحكم الأمريكية بإيقاف دعم تونس في مواجهة تفشي وباء كورونا عقب اتخاذ قيس سعيد لإجراءاته الاستثنائية.

وعانت وزارة الشؤون الدينية والمؤسسات الدينية الرسمية في تونس من محاولات إخوانية للسيطرة عليها كما هو الحال مع الكثير من المساجد، وبعد الثورة سيطر أئمة من الاخوان على أغلب مساجد الدولة التونسية لنشر أفكارهم المتطرفة ولاستقطاب الناخبين لتأييد حركة النهضة في الاستحقاقات الانتخابية المختلفة.

click here click here click here nawy nawy nawy