الزمان
أمطار تضرب عدة مناطق.. والأرصاد تحذر من طقس اليوم الجمعة المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الروائي أحمد مراد: لا يوجد كاتب صادق.. وأدب التشويق له علاقة بالأمراض النفسية

استضافت فعاليات الدورة الـ 40 من معرض الشارقة الدولي للكتاب كلاً من الروائي المصري أحمد مراد، والروائي الأمريكي إيه جيه فين في جلسة حوارية بعنوان "جنة التشويق"، تحدثا خلالها حول كيفية سعي كاتب أدب التشويق والإثارة بكل جهده للاستحواذ على عقل القراء وأفكارهم ومشاعرهم، من خلال أساليب عديدة تميز عمله الأدبي.

 

وقال الروائي أحمد مراد: "لقد أصبحنا في زمن تُرتكب فيه الجرائم (أونلاين)، ما جعل التشويق جزءاً من حياة القارئ الذي بات من الصعب جعله يستمتع بما يكتَب، وبالتالي أصبح لزاماً على الكاتب البحث عن (تكبير التفاصيل) أمام أعين القراء، وهذا تحدٍّ كبير، ولكنه يستحق المغامرة".

وأشار مراد إلى أن التشويق من حيث المبدأ هو "التلاعب بالعقول"، وعندما نقرأ هذا النوع من الكتابة، فإننا نسعى للذهاب إلى عالم لا نعرفه، وبنظرة خاطفة إلى آراء القراء، نجد أن رواية التشويق تتصدر قائمة اهتماماتهم.

وقال مراد: "كلّ شخص شيء ما بداخله، يستحق أن يُكتب، ولكن قبل الكتابة، يجب القيام بالكثير من البحث، والبحث أشبه بالرمال المتحركة التي يغوص فيها الكاتب كلما تحرك، وكاتب التشويق هو الذي يعلم كيف يخرج من هذه الرمال في الوقت والزمان المناسبين".

وأضاف: "إن كاتب التشويق يكتب للمتعة لا أكثر، وليس بالضرورة أن يكون ما يكتبه صحيحاً، وإنه يهدف إلى أن يشعر القارئ بـ(عدم الأمان)، وبالتالي لا يوجد كاتب أو روائي صادق".

ولفت مراد إلى وجود علاقة ارتباط بين الإبداع في الكتابة التشويقية من جهة، وبين الخلل النفسي أو العقلي من جهة أخرى، ويمكن لأيّ إنسان أن يلتقي بالجنون، ولكن هناك من ينتظره، كما أن هناك أسماء كبيرة في عالم الأدب ممن كانوا يعانون من أمراض نفسية أو عقلية، ولكنها ليست قاعدة عامة، ولا يمكن إسقاطها على الكتابة التشويقية ككل.

من جهته، ربط الروائي الأمريكي إيه جيه فين صاحب رواية "إمرأة في النافذة"، والتي تحولت لاحقاً إلى فيلم سينمائي، بين خوضه غمار الكتابة التشويقية، والحالة النفسية والصحية التي مرّ بها في مراهقته وبداية شبابه، وكشف أن حالة الاكتئاب، وبعدها مرض "الاضطراب ثنائي القطب" الذي واجههما دفعاه إلى نوع من الرواية يكون فيها الخطر الأكبر نابعاً من عقل الكاتب.

وأشار فين إلى أنه خلال فترة مرضه شاهد من شرفة غرفته امرأة في المنزل المجاور تقف أمام النافذة والحزن مخّيم على وجهها، وفي تلك اللحظة اختلطت أفكاره بين ما يقاسيه هو من مرض، وبين الحزن الذي تتجرعه تلك المرأة، وهنا تولّدت لديه فكرة كتابة رواية "امرأة في النافذة".

وأكد فين أنه ليس بالضرورة أن يصطدم الكاتب بفاجعة لكي يتحول إلى الكتابة التشويقية، وقال: "إن الاستمتاع بهذا النوع من الكتابة هو الذي يقود الكاتب إليها أولاً، وهذا بدوره مرتبط بضرورة البحث المكثف قبل البدء بالعمل، ليصقل الكاتب موهبته، كما أن الكتابة التشويقية يجب ألا تغيب عنها القصص أو الشخصيات الحقيقية، ففي هذه الحالة يمكن أن يصبح القارئ نفسه جزءاً من العمل، ويكمل بمخيلته الأشياء غير المكتملة من الحكاية".

click here click here click here nawy nawy nawy