الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

خبير يستبعد رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة باجتماع الخميس

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

قال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن التأثير المتوقع من التضخم العالمي على معدل التضخم في مصر سيكون هامشيا وغير مؤثر بشكل كبير، متوقعا استمرتر المعدل المتوقع لشهر ديسمبر الحالي رقما إحاديا تحت المعدل المستهدف من المركزى، موضحا أنه في حالة صحة تلك التوقعات فإن التفكير فى احتمال رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة قد يكون امراً لا مبرر له.


وأضاف محمد عبد العال، إنه من المستبعد اتجاه البنك المركزي المصري، لرفع أسعار الفائدة لمحاصرة ضغوط تضخمية سعرية، متوقعا حدوث ارتفاع معدل التضخم عن مستهدف البنك المركزى، الحالى والمقرر استمراره حتى نهاية عام 2022.

وتبحث لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اجتماعها القادم والأخير لهذا العام، يوم الخميس 16 ديسمبر نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضح محمد عبد العال، أن السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي المصري لعبت دورا مهما فى جانب استقرار سعر الصرف وأيضا سياسة مرنة لسعر الفائدة وهو ما ساعد على استقرار معدل التضخم رغم ارتفاعات الأسعار العالمية.


وأشار محمد عبد العال إلي وجود عدة أسباب تؤكد أن الاتجاه الغالب للسياسة النقدية هو تثبيت أسعار الفائدة كما هى دون تغيير، ومنها، تحقيق الاقتصاد المصرى فى الربع الاول من العام الجارى 2021/2022 معدل النمو الأعلى منذ 20 عامل ليسجل نحو 9.8% مما رفع معدل النمو المتوقع فى نهاية العام ليقارب ال 5.7% وهو ما يتطلب استمرار السياسة النقدية التحفيزية حفاظاً على قوة الدفع وتحفيز الانشطة الاقتصادية وتوطين الصناعة المحلية وزيادة التصدير وفرص التشغيل.

وأضاف الخبير المصرفي، أن البنك المركزي قد يتجه لتثبيت أسعار الفائدة هو التحوط ضد مخاطر محتملة لتولد مظاهر لركود تضخمي فى بعض القطاعات الاقتصادية نتيجة ارتفاع تكلفة أسعار السلع المستوردة، وقد تلاحظ تسجيل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسى ( PMI) الخاص بمصر 48.7 نقطة فى شهر نوفمبر مسجلا ذات معدل الانكماش المسجل فى شهر اكتوبر وهو اقل من المستوى المحايد ( 50 ) نقطة ، ويعود ذلك إلي مشكلات سلاسل الامداد العالمية.

وأشار إلى أنه مع زيادة المخاوف من ابتداعيات المتوقعة من المتحور الجديد أوميكرون من الطبيعى أن تستمر لجنة السياسة النقدية المصرية في السياسة التحفيزية للنمو تقترب من خفض الفائدة، وإن لم يكن التخفيض حالياً غير مناسب فتثبيت أسعار الفائدة هو الأرجح في اجتماع البنك المركزي المصري.

click here click here click here nawy nawy nawy