الزمان
أسعار الفضة اليوم 29 أكتوبر 2026 في مصر.. اعرف آخر تحديث لكل الجرامات الآن أسعار الأسماك اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 وزيرة الإسكان تبحث مع رئيسة المجلس القومي للمرأة تعزيز التعاون المشترك إطلاق الموقع الجديد لوزارة المالية باللغتين العربية والإنجليزية رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية مساعد وزير الخارجية للشئون الأمريكية يستقبل وفداً من قيادات وباحثي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل تسمية المولود باسم تبارك حرام؟.. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء

هل تسمية المولود باسم تبارك حرام أم حلال؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار اليوم عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، وأجاب على السؤال خلال البث المباشر اليوم الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عبد السميع في إجابته على السؤال: "تبارك صفة لله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى :" تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، أي تعالى وتعاظم وتمجد في عرشه، ولكن القرآن الكريم ورد فيه صفات وصف بها رب العزة والنبى صلى الله عليه وسلم ووصف بها بعض المؤمنين، فالله سبحانه وتعالى يقول :" بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"، فيصف سيدنا محمد بالرأفة والرحمة ، ويقول :"بسم الله الرحمن الرحيم"، في وصف رب العزة سبحانه وتعالى وهنا وصف النبى بالرحمة ووصف ذاته العلية بالرحمة".

وتابع عبد السميع: "وقال سبحانه وتعالى "إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ" أخوة سيدنا يوسف قالوا له هكذا فوصفوه بالعزة والكرم ومن صفات الله سبحانه وتعالى العزة والكرم، إذا هناك صفات ربما تطلق على الله سبحانه وتعالى حقيقة ولا ينازعه فيها أحد مثل "الجبار" فلا يجوز لأحد أن يسمى ابنه جبار، وأيضا ذو الجلال وذو الملك".

واختتم أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلاً: "لكن هناك أسماء يجوز أن تطلق على الله سبحانه وتعالى وأن تطلق على العباد مثل "كريم"، فمثل ذلك كلمة تبارك فكأنك تقولك تبارك الخالق وحذفت المضاف إليه فلا يجوز في ذلك حٌرمة شرعية".

وأكدت دار الافتاء أن الإسلام حث الآباءَ على تحسين أسماء أبنائهم؛ فالواجب على الأب أن يختار لأبنائه الاسمَ الحَسَن الذي لا يُعيَّر به، وأن يكون من الأسماء المألوفة عند الناس.

والإسلام لم يَفْرِض على الوالدين أن يسموا أولادهم -ذكورًا كانوا أو إناثًا- بأسماء معينة، عربية أو أعجمية، بل تَرَك الإسلامُ ذلك لاختيارِهما وحُسْن تقديرهما، إذا لم يكن فيها معنى يُنْكِره الشرع أو يخالف الضوابط التي شرطها العلماء.

شروط العلماء في التسمية:
1. أن يكون الاسم حَسَنًا، بحيث لا يستقبحه الناس، ولا يستنكره الطفل بعد أن يكبُر ويعقل.
2. ألا يكون في الاسم قبحٌ، أو تزكيةٌ للنفس، أو تلك التي يُتطيَّر بنفيها.
3. ألا يوحي الاسم بالكِبْر والعَظَمة، وعلو الإنسان بغير الحق.
4. ألا يكون في التسمية إشارة إلى الشرك، مثل كل اسم مُعبَّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى كعبد العزى، وعبد الكعبة، وعبد الدار، أو عبد فلان… إلخ.
5. ألا تشتمل التسمية على ما نهى الشرع عن التَّسمِّي به؛ كالتسمية بكل اسم خاص بالله سبحانه وتعالى، كالخالق والقدوس، أو بما لا يليق إلا به سبحانه وتعالى، كملك الملوك وسلطان السلاطين وحاكم الحكام.

click here click here click here nawy nawy nawy