الزمان
الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل تسمية المولود باسم تبارك حرام؟.. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء

هل تسمية المولود باسم تبارك حرام أم حلال؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار اليوم عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، وأجاب على السؤال خلال البث المباشر اليوم الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عبد السميع في إجابته على السؤال: "تبارك صفة لله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى :" تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، أي تعالى وتعاظم وتمجد في عرشه، ولكن القرآن الكريم ورد فيه صفات وصف بها رب العزة والنبى صلى الله عليه وسلم ووصف بها بعض المؤمنين، فالله سبحانه وتعالى يقول :" بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"، فيصف سيدنا محمد بالرأفة والرحمة ، ويقول :"بسم الله الرحمن الرحيم"، في وصف رب العزة سبحانه وتعالى وهنا وصف النبى بالرحمة ووصف ذاته العلية بالرحمة".

وتابع عبد السميع: "وقال سبحانه وتعالى "إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ" أخوة سيدنا يوسف قالوا له هكذا فوصفوه بالعزة والكرم ومن صفات الله سبحانه وتعالى العزة والكرم، إذا هناك صفات ربما تطلق على الله سبحانه وتعالى حقيقة ولا ينازعه فيها أحد مثل "الجبار" فلا يجوز لأحد أن يسمى ابنه جبار، وأيضا ذو الجلال وذو الملك".

واختتم أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلاً: "لكن هناك أسماء يجوز أن تطلق على الله سبحانه وتعالى وأن تطلق على العباد مثل "كريم"، فمثل ذلك كلمة تبارك فكأنك تقولك تبارك الخالق وحذفت المضاف إليه فلا يجوز في ذلك حٌرمة شرعية".

وأكدت دار الافتاء أن الإسلام حث الآباءَ على تحسين أسماء أبنائهم؛ فالواجب على الأب أن يختار لأبنائه الاسمَ الحَسَن الذي لا يُعيَّر به، وأن يكون من الأسماء المألوفة عند الناس.

والإسلام لم يَفْرِض على الوالدين أن يسموا أولادهم -ذكورًا كانوا أو إناثًا- بأسماء معينة، عربية أو أعجمية، بل تَرَك الإسلامُ ذلك لاختيارِهما وحُسْن تقديرهما، إذا لم يكن فيها معنى يُنْكِره الشرع أو يخالف الضوابط التي شرطها العلماء.

شروط العلماء في التسمية:
1. أن يكون الاسم حَسَنًا، بحيث لا يستقبحه الناس، ولا يستنكره الطفل بعد أن يكبُر ويعقل.
2. ألا يكون في الاسم قبحٌ، أو تزكيةٌ للنفس، أو تلك التي يُتطيَّر بنفيها.
3. ألا يوحي الاسم بالكِبْر والعَظَمة، وعلو الإنسان بغير الحق.
4. ألا يكون في التسمية إشارة إلى الشرك، مثل كل اسم مُعبَّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى كعبد العزى، وعبد الكعبة، وعبد الدار، أو عبد فلان… إلخ.
5. ألا تشتمل التسمية على ما نهى الشرع عن التَّسمِّي به؛ كالتسمية بكل اسم خاص بالله سبحانه وتعالى، كالخالق والقدوس، أو بما لا يليق إلا به سبحانه وتعالى، كملك الملوك وسلطان السلاطين وحاكم الحكام.

click here click here click here nawy nawy nawy