الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي ترجمة

خبير يكشف أسباب ضرورة إعادة إدراج واشنطن الحوثيين على قائمة الإرهاب

يرى وشسلر من المركز الأطلسي أنه حان الوقت بالنسبة لواشنطن لإعادة إدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب، موضحاً أن الهجمات على الإمارات تكشف أن المتمردين المدعومين من إيران هم العقبة الرئيسية أمام مفاوضات السلام.

وهاجم الحوثيين في الأسبوع الأخير أبوظبي مرتين بالصواريخ الباليستية وطائرات الدرون، ما ينذر بأن جبهة الحرب الأهلية يمكن أن تمتد أيضًا إلى الإمارات، التي تتمتع بموقع نشط في التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية.

وتثير الهجمات على الإمارات القلق ليس فقط لأنها مركز اقتصادي وتجاري عالمي حيث تستضيف شركات هامة مثل سيمنز وأبل فضلاً عن مينائها الذي يلعب دورًا مركزيًا، ولكن أيضًا لأن هناك خطر أوسع لزعزعة الاستقرار، مرتبط أيضًا بحقيقة أن الحوثيين مدعومون عسكريًا من إيران فيما تبحث الإمارات عبرها عن عملية معقدة للتقارب الجيوسياسي.

واعتبر ويليام وشسلر، مدير مركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي، أن الهجمات تكشف مدى خطورة السياسة التي تمرر طهران بها الأسلحة إلى الميليشيات سواء كانوا وكلاء مثل الجماعات الشيعية في العراق أو أكثر استقلالية مع الاعتراف بها داخل الدولة مثل حزب الله اللبناني أو الأكثر دقة كما في حالة الحوثيين، بحسب ما نقلت مجلة "فورميكي" الإيطالية.

وقال إنه لا توجد تقارير يومية حول جماعات عربية أو كردية غير حكومية مسلحة من الولايات المتحدة أو قوة أخرى تهدد باستمرار بإطلاق صواريخ وإرسال طائرات بدون طيار عبر الحدود الدولية لقتل الأبرياء في إيران.

وأضاف أن هذه الأنشطة تحديداً تتماشى مع نهج إيران طويل الأمد لاظهار قوتها ضد إسرائيل في سياسة واضحة حالياً ضد السعودية والإمارات.

وذكر الباحث الأمريكي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لديه الحق في إعادة النظر في قراره السابق بسحب التصنيف الإرهابي للحوثيين حتى لو "لم يكن قرارًا سهلاً".

كانت إدارة بايدن ألغت تصنيف الحوثيين في قائمة الإرهاب، وذلك بالتزامن مع إطلاق جهد دبلوماسي أمريكي كبير من أجل التوصل لوقف إطلاق النار في اليمن. فيما كان الهدف هو الحد من المذبحة وضمان تسليم المساعدات الإنسانية الحيوية دون تدخل لمعالجة الأزمة الإنسانية الكبيرة جراء الحرب الأهلية.

و رأى الباحث أن الحملة الجوية بقيادة السعودية في اليمن كانت كارثة كافية، وعلى الرغم من رغبة الرياض في إيجاد استراتيجية خروج ستستمر دون شك لأن الحوثيين يهاجمون السعودية والإمارات، مضيفاً أن هذا هو السبب في أن إدارة بايدن أعطت الأولوية لحل دبلوماسي.

وقال إن بايدن في أول خطاب له حول السياسة الخارجية بعد التنصيب تعهد باستمرار دعم ومساعدة السعودية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وشعبها، فيما تترقب المنطقة في أعقاب الهجمات الأخيرة في الإمارات كيفية ترجمة هذه الوعود لأفعال.

click here click here click here nawy nawy nawy