الزمان
رضائي: إيران سترد بأسلحة جديدة وتوجه ضربات مدمرة لأي معتدٍ تايوان تشكر حلفاءها على دعمهم للسلام في مضيق تايوان الجامعة العربية: الإعلام المسئول ركيزة أساسية لحماية المجتمعات وصون الحقيقة رويترز: المفاوضون الإيرانيون لا يزالون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء محافظ الإسكندرية: استمرار حملات إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية والأراضي أملاك الدولة استعدادات مكثفة لموسم الشتاء بالمحلة .. محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا السيارات والمعدات ويتابع جاهزيتها لمواجهة الأمطار ضبط منظومة الخبز بالإسكندرية.. 671 محضرًا ضد المخابز المخالفة خلال أكتوبر بسبب نقص الوزن ومخالفة المواصفات مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين وزير الصحة يستقبل محافظ الفيوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية بالمحافظة وزيرة الإسكان: آليات جديدة لتيسير حصول المستثمرين على الأراضي ودعم تصدير العقار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الأسمدة الزراعية المدعمة متوفرة وأسعارها ثابتة دون أي زيادات وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي DMC بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع بحلوان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مفتي الجمهورية السابق: ديننا دين حفظ الحقوق وإقامة العدل

خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأوقاف "عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي"، قدم أ.د/ علي جمعة رئيس اللجنة الدينة بمجلس النواب خالص الشكر والتقدير لهذه الدعوة الكريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف لحضور هذا المؤتمر مقدما الترحيب للسادة الحضور ونأمل أن يخرج هذا المؤتمر برؤية تدفعنا إلى مزيد من السلام المجتمعي والعالمي، وأن نأتمر بأمر ربنا سبحانه وتعالى حيث قال : "هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا"، وهذا المؤتمر غايته في النهاية عمارة الأرض، فالمواطنة أصبحت وكأنها الحل الأمثل للعصر الحديث وإن كانت هذه المواطنة قد تركها لنا النبي (صلى الله عليه وسلم) في نماذج كثيرة، ففي مكة كانت الغالبية ضد هذا الدين الجديد ورأى المؤمنون من المشركين ما رأوا من اعتراضات وعاش النبي (صلى الله عليه وسلم) مواطنًا صالحًا ، حيث قدم الأمن على الإيمان وهذا يمكن أن يكون حال مؤمن يعيش في دولة لا تؤمن بهذا الدين بل قد تريد هدمه ، ومحاربته فلا يخرج عن هذا ويتمسك بدينه وبدعوته بالطرق التي علمنا إياها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على مدار 14 عامًا قضاها في مكة ، ولما هاجر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة وجد فيها طوائف وقبائل متعددة ومتنوعة وأحدث فيها وثيقة المدينة التي تحقق التعايش بين أبناء الوطن الواحد.

click here click here click here nawy nawy nawy