الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

وزير الأوقاف: إنفاق 20 مليون جنيه لتطوير مسجد الرفاعي

د.محمد مختار جمعة
د.محمد مختار جمعة

عقد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، مؤتمرا صحفيا مهما لشرح آليات عودة عمل المساجد بحالتها الطبيعية فتحا وغلقا وعودة الدروس الدينية والمقارئ القرآنية وتنظيم زيارة الأضرحة والمقامات.

وأعلن وزير الأوقاف، في مؤتمر صحفي أن تطوير مسجد السيدة زينب سيكون أكثر مما تم في الإمام الحسين. وذكر وزير الأوقاف، أنه حتى الآن إنفاق أكثر من 20 مليون على تطوير مسجد الرفاعي، منوها أنه تم تخصيص 30 مليون جنيه لاستكمال تطوير مسجد الظاهر بيبرس، علاوة على تخصيص 30 مليون جنيه لتطوير المسجد المحلي برشيد.

وأكد وزير الأوقاف، في مؤتمر له، أنه سيتم فتح المقامات والأضرحة، وسيتم البدء بضريح الإمام الحسين، وسيكون وقت الفتح في غير أوقات الصلاة، حتى لا يحدث زحام داخل المسجد أثناء الصلاة.

وفي مستهل خطبته في مسجد السيدة نفيسة، زفَّ وزير الأوقاف البشرى لجموع المصلين في ربوع المحروسة بافتتاح المساجد أمام المصلين من الساجدين والراكعين والذاكرين ، مع عودة دروس العلم وذلك على مدار اليوم ، مؤكدًا أنه لن يتم غلق المساجد إلا بعد صلاة العشاء، وستعود المساجد إلى عادتها الأولى من فتحها في التاسعة صباحًا إلى ما بعد صلاة العشاء وصلاة الفجر، مع عودة الدروس ومقارئ القرآن الكريم وتكثيف ما كان قائمًا قبل الغلق ، وسيتم تعميم ذلك على جميع مساجد مصر بإذن الله تعالى ، مؤكدًا أن هذا من فضل الله سبحانه فله الحمد وله الشكر ، في هذا البلد الطيب أهله ، البلد المؤمن أهله ، المحب لدينه ووطنه ، سائلًا الله (عز وجل) أن لا يكتب علينا غلق المساجد مرة أخرى.

وفي خطبته أكد د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن تحري الحلال واجب كل مسلم وأن من عرف بركة الحلال وقيمة الحلال وتحري الحلال لم تمتد عينه إلى الحرام أبدًا ، ولم يلتفت إليه مهما كان كثيرًا ، لأن الحلال فيه بركة في النفس والمال والولد ، وراحة للضمير وهدوء البال وباعث على السكينة والطمأنينة ، أما المال الحرام - نعوذ بالله منه - فهو سم في القلب في الدنيا ، ونار في الآخرة وفي هذا يقول الشاعر: جـمع الحرام على الحلال ليكثره دخــل الحرام على الحلال فبعثره ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) عن التاجر الصدوق : "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ"، وذلك لأن النفوس جبلت على حب المال وهو من زينة الحياة الدنيا حيث يقول الحق سبحانه: "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" ، فمن يقاوم حب المال ويتغلب على نفسه وشهوته وزينة الحياة الدنيا ويؤثر الباقية على الفانية والأخرة على الدنيا وما عند الله على ما عند نفسه استحق بحق أن يكون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا ؛ فهو أوثق فيما عند الله على ما هو في يده ، حيث يقول سبحانه: " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا".

وأكد وزير الأوقاف، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سئل عن أفضل الكسب فقال: "عَمَلُ الرَّجُلِ بيَدِه، وكُلُّ بَيعٍ مَبرورٍ" أي: تجارة لا غش فيها ، وكان السائب بن أبي السائب يقول للنبي (صلى الله عليه وسلم) : يا رسول الله كنتَ شريكي في الجاهليَّةِ فَكنتَ خيرَ شريكٍ لا تُداريني ولا تُماريني ، أي : لا تخفي عيبًا في السلعة ، ولا تجادل بالباطل ، وقد قال نبينا (صلى الله عليه وسلم) : "البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صَدَقا وبَيَّنا - أي: بين كل منهم ما في سلعته من عيب خفي - بُورِكَ لهما في بَيْعِهِما، وإنْ كَذَبا وكَتَما -أي أخفيا العيوب - مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِما" ، مبينًا أن التاجر الصدوق سمي صدوقًا بصيغة المبالغة من الصدق لأنه يتحرى الصدق فلا يغش ولا يخون ولا يحتكر ولا يستغل ولا يغالي في حاجات الناس ، أو ربما يقلل كسبه وقت الأزمات ، مؤكدًا أن التاجر إذا قلل هامش ربحه تخفيفًا على الناس فهو له صدقة عند ربه ، ولذلك قال عنه النبي (صلى الله عليه وسلم) مبينًا منزلته ودرجته : "التَّاجرُ الصَّدوقُ الأمينُ معَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy