الزمان
«زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق هبة السويدي تحذر من أعمدة الإنارة.. طفل يصاب بحروق بالغة بعد صعق كهربائي «فقدنا أبانا فألقينا عليك همومنا».. باحث يشكر شقيقه الأكبر خلال مناقشة الماجستير سرقة خلاط مياه من داخل مسجد في مصر الجديدة.. فيديو يرصد الواقعة «حققت التارجت يا صاحبي».. رسالة لـ عمرو عمارة بعد الحكم عليه بالمؤبد في قضية شريحة الهاتف حسام حسن يحسم حارس منتخب مصر أمام أنجولا.. مصطفى شوبير في التشكيل الأساسي وزير الإنتاج الحربي يبحث مع سفيرة رومانيا بالقاهرة تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مؤتمر العمل العربي بالقاهرة يناقش مستقبل الوظائف.. الذكاء الاصطناعي والبطالة على رأس الملفات وزير التموين: مبادرة خفض أسعار السلع مستمرة 6 أشهر.. وتصل إلى 30 سلعة بنهاية سبتمبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أستاذ تاريخ: كتاب مانيتون عن تاريخ مصر حرق أثناء حريق مكتبة الإسكندرية

قال الدكتور سليمان حامد الحويلي، أستاذ تاريخ حضارة مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار في جامعة القاهرة، إنّ مانيتون شخصية عظيمة وعاصر البطالمة وهو أحد مصادر التاريخ المصري القديم، الذي نستقي منه المعلومات.

وأضاف الحويني، في حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "مانيتون اسمه مانيتون السمنودي نسبة إلى معبد سمنود ذي الأسوار السبعة الذي نشأ فيه، حيث نشأ في سمنود وعمل كاهنا، وعندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره أصبح كاهنا أكبر".

وتابع، ان الكهانة في مصر كانت بدرجات علمية، موضحًا: "الكلام عن مانيتون من المؤرخين الكلاسيكيين وصلنا، كما أنه تحدث عن نفسه، وألف كتابين عطظيمين وهما الإيجيبتياكا أي التاريخ المصري وتناول التاريخ المصري القديم، وأبدع في هذا الكتاب أيما إبداع".

وأشار، إلى أنه قسم التاريخ إلى أسر في هذا الكتاب حتى نهاية التاريخ المصري القديم ودخول الإسكندر البلاد، مشيرًا إلى أنّ مؤلف مانيتون عبارة عن جزئين، حيث طلب منه الملك بطليموس الثاني كتابته، بترشيح من بطليموس الأول، الذي أثنى عليه بعد وفاته، وكان هذا الكتاب محفوظا في مكتبة الإسكندرية وحُرق خلال حريق المكتبة
.

click here click here click here nawy nawy nawy