الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

قضايا فقهية طبية معاصرة.. محاضرة لأئمة ليبيا بمركز الشيخ زايد

قال الدكتور أنس أبو شادي - أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: إن الإنسان يعيش في العصر الحديث في ظل تقدم علمي وحضاري متسارع، يحيط بسائر نواحي الحياة وجوانبها، ولا يمر يوم على الناس إلا وتبرز قضايا حديثة تتطلب أحكاما شرعية وأخلاقية تواكب هذا التسارع العلمي والتكنولوجي، حتى يسير الناس بطريقة متوازنة بين العلم والخلق، ولا يطغى أحدهما على الآخر.

جاء ذلك خلال محاضرة (قضايا فقهية طبية معاصرة)، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشر لـ 45 إمامًا وداعية من دولة ليبيا، والتي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وأكد أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، أن الطب من العلوم الضرورية للمجتمع، ودراسته والتخصص فيه من الواجبات الكفائية شرعا، والقائم به يسد مسد الأمة في إنجاز الواجب الشرعي وتحقيق المصلحة، ويسقط عنها الحرج والإثم، فهو يعد من أكثر المجالات تعرضا لهذه القضايا، لارتباطه الشديد بحياة الإنسان وراحته الجسمية والعقلية والتي هي هدف أساسي للحضارة الإنسانية الحديثة.

وفي الختام، أشار إلى أهمية دراسة القضايا الفقهية المعاصرة، موضحًا أنها تبرهن أن الشريعة عامة وشاملة، وصالحة لكل زمان ومكان، وأن تقدم العلوم والمعارف، أو تغير البيئات والظروف لا ينافي هذا العموم والشمول، وأن لله تعالى في كل حادثة حكما شرعيا، يعرفه أهل العلم والتخصص إما من ظواهر النصوص، أو بالاجتهاد وبذل الوسع من المصادر التي تؤخذ منها الأحكام، وأن هدف الشريعة من الأحكام هو التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy