الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية: علينا الانتقال إلى دور الريادة في المتوسط

قال ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة ميد أور الإيطالية، إنه في عالم "مضطرب بعمق" لا يمكن تجاهل البحر الأبيض المتوسط ​​الموسع، وهي المنطقة الرائدة لتاريخ العالم، حيث يوجد ثلاثة تحديات حاسمة أيضًا في ظل الحرب في أوكرانيا. وجاءت تصريحات مينيتي لدى حديثه في منتدى "نحو الجنوب" الذي نظمه البيت الأوروبي - أمبروسيتي في سورينتو الإيطالية.

وتحدث عن تحدي الغذاء مع نقص الإمدادات الذي قد يؤدي إلى أزمات اجتماعية كبيرة ويفرض العمل على فتح ممرات غذائية جديدة. كما أشار إلى المخاطر المتعلقة بالأزمة الإنسانية بسبب الصراع الأوكراني الذي أسفر عن ستة ملايين لاجئ في أوروبا، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وكانت هناك موجة من الحرائق في تونس. وأكد الرئيس التونسي قيس سعيد بقوة على حقيقة أن تلك الحرائق ربما تكون علامة على زيادة التوتر الاجتماعي.

واعتبر أنه من الضروري فتح ممرات للغذاء اليوم، وليس خلال 6 أشهر لأنه سيكون من المتأخر الانتظار. وفيما يتعلق بالأمر الثاني، قال مينيتي إن أزمة الغذاء تثير خطر حدوث أزمة إنسانية، وأشار إلى وجود 6 ملايين لاجئ من أوكرانيا انتقلوا إلى أوروبا.

واعتبر أنه في حال انطلقت التوترات الاجتماعية وأزمة الغذاء في شمال إفريقيا، فسنجد أنفسنا مع أوروبا في كماشة إنسانية مأساوية.

وتساءل حول ما إذا كان هناك يقين من أن أوروبا سوف تتحمل لأنها صمدت أمام هذه المرحلة الأولى من التحدي، مشيراً إلى أنه مسرور للغاية لوجود التضامن.

كما تحدث عن التحدي العالمي الثالث وهو أزمة الطاقة، ليس فقط بسبب وجود قضية الغاز والنفط، والتي تمت مناقشتها على نطاق واسع، ولكن لأن هناك قضية أخرى وهي معادن الأراضي النادرة.​ وتابع أن كل واحد منا لديه هاتف في جيبه وبدون تلك المعادن لن يعمل الهاتف. ورأى أن الأزمتين مع أزمة الطاقة يمكن أن تؤدي إلى مشكلة أمنية عالمية، ومن بين المخاطر أيضا استئناف خطر الإرهاب.

click here click here click here nawy nawy nawy