الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ناقد أدبي: مصطفى صادق الرافعي اتبع النظرية النقدية في الكتابة والرصد


قال الدكتور عزت محمد جاد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الأداب جامعة حلوان، إن مصطفى صادق الرافعي صاحب «وحي القلم» والذي خلدت كلماته اتبع فيها منظومة «الكلاسية»، وهي نظرية نقديه ترصد ما هو مألوف أو ما يمكن أن يتمخض عليه حال مجتمع مقلد لما سبقه، وهي المنظومة التي يتكأ عليها العالم فكريا وثقافيا وفلسفيا.

وأضاف «جاد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه قد أدرك جمالا لا حدود له في كتابات مصطفى صادق الرافعي وتكوينه للجمل القصيرة والمكثفة والإيقاعية، وتكوين الصورة واختيار الألفاظ والرؤى الفلسفية التي يتكأ عليها حين يتحدث، فإذا بعمق لا حدود له يتمتع به هذا الرجل.

واستطرد: «إذا بي ومع قرائاتي لكتبه اتوقف وأريد أن أنهل من هذا المنهل العذب له ما راق لي ان أنهل منه، وفي كتاب وحي القلم فكان به حالة من التعبير عن الجمال المعنوي في المقام الأول، وتمثلت فيه بعض السلوكيات الجمالية الرائعة إذاء بعض المواقف الحياتيه الخالصة في صورة مقالات».

وأوضح أن الرافعي قد سرد واقع الحياة الجمالي والذي يتمتع به، حيث أن مقالته «عرش الورد» تحدث فيه عن ليلة زواج ابنته، كما وأن نصه في المقاله بغاية الجمال بكلمات عذبه وشعور عال بالحالة تحولت إلى روعة، «الجمال في الأدب هو أصل الجمال للإنسانية كلها».

وتابع: «حين رصد النصوص المكتوبة نعني في المقام الأول بما يعرف بالأدبية، والتي جيء بها في الستينات، وحين نؤكد ذلك نرصد كنزا لا حدود له من الروائع، فينحرف من هذه الأدبية ما هو أرقي ويخص الشعرية، وتلك الشعرية التي جاء بها النص هي من وضعته كنزا ثمينا».

click here click here click here nawy nawy nawy