الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ناقد أدبي: مصطفى صادق الرافعي اتبع النظرية النقدية في الكتابة والرصد


قال الدكتور عزت محمد جاد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الأداب جامعة حلوان، إن مصطفى صادق الرافعي صاحب «وحي القلم» والذي خلدت كلماته اتبع فيها منظومة «الكلاسية»، وهي نظرية نقديه ترصد ما هو مألوف أو ما يمكن أن يتمخض عليه حال مجتمع مقلد لما سبقه، وهي المنظومة التي يتكأ عليها العالم فكريا وثقافيا وفلسفيا.

وأضاف «جاد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه قد أدرك جمالا لا حدود له في كتابات مصطفى صادق الرافعي وتكوينه للجمل القصيرة والمكثفة والإيقاعية، وتكوين الصورة واختيار الألفاظ والرؤى الفلسفية التي يتكأ عليها حين يتحدث، فإذا بعمق لا حدود له يتمتع به هذا الرجل.

واستطرد: «إذا بي ومع قرائاتي لكتبه اتوقف وأريد أن أنهل من هذا المنهل العذب له ما راق لي ان أنهل منه، وفي كتاب وحي القلم فكان به حالة من التعبير عن الجمال المعنوي في المقام الأول، وتمثلت فيه بعض السلوكيات الجمالية الرائعة إذاء بعض المواقف الحياتيه الخالصة في صورة مقالات».

وأوضح أن الرافعي قد سرد واقع الحياة الجمالي والذي يتمتع به، حيث أن مقالته «عرش الورد» تحدث فيه عن ليلة زواج ابنته، كما وأن نصه في المقاله بغاية الجمال بكلمات عذبه وشعور عال بالحالة تحولت إلى روعة، «الجمال في الأدب هو أصل الجمال للإنسانية كلها».

وتابع: «حين رصد النصوص المكتوبة نعني في المقام الأول بما يعرف بالأدبية، والتي جيء بها في الستينات، وحين نؤكد ذلك نرصد كنزا لا حدود له من الروائع، فينحرف من هذه الأدبية ما هو أرقي ويخص الشعرية، وتلك الشعرية التي جاء بها النص هي من وضعته كنزا ثمينا».

click here click here click here nawy nawy nawy